القاموس الشرقي
الناقور , ناقور , نقر , نقير , نقيرا ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ ينَقْرِز يمشي على رؤوس أصابعه , يشتهي نَقْرَز VERB:I tiptoe;crave sth
+ نُقْرُس داء النقرس نُقْرُس NOUN:MS gout
+ أَبو النقَّر نقار الخشب نُقَّر NOUN:PHRASE Woodpecker
+ أَبو النقُّر نقار الخشب نُقُّر NOUN:PHRASE Woodpecker
+ نَقْرَشِة وجبة خفيفة نَقْرَشِة NOUN:FS snack
+ ينَقِّر يقدح ويذم نَقَّر VERB:I slander
+ فقر و نُقُر فقر مطقع نُقُر NOUN:PHRASE abject poverty
+ نقرا المافيا نَقْرا ADJ_QUALIT mafia
+ نقرة نقرة نَقْرَة noun click
+ يُنْقُر ينقر نَقَر VERB:I peck;peck at sth;keep nagging;keep badgering;insist on sth repeatedly
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏نقر‏)‏ الطائر الحب التقطه بمنقاره من باب طلب ومنه حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أنه سئل عن صلاة الأعراب الذين ‏(‏ينقرون نقرا‏)‏ أي يسرعون في الركوع والسجود ويخففون كنقر الطائر ‏(‏وفي حديث آخر‏)‏ ‏[‏نهى عن نقرة الغراب‏]‏ ونقر الخشبة حفرها نقرا وهو النقير ومنه نهى عن الشرب ‏(‏في النقير‏)‏ والمزفت والحنتم والدباء وأباح أن يشرب في السقاء الموكى ‏(‏والنقير‏)‏ الخشبة المنقورة ‏(‏والمزفت‏)‏ الوعاء المطلي بالزفت وهو القار ‏(‏والحنتم‏)‏ الجرار الحمر وقيل الخضر يحمل فيها الخمر إلى المدينة والواحدة حنتمة ‏(‏والدباء‏)‏ القرع وهذه أوعية ضارية تسرع بالشدة في الشراب وتحدث فيه التغير ولا يشعر به صاحبه فهو على خطر من يشرب المحرم ‏(‏وأما الموكى‏)‏ فهو السقاء الذي ينتبذ فيه ويوكى رأسه أي يشد فإنه لا يشتد فيه الشراب إلا إذا انشق فلا يخفى تغيره وعن ابن سيرين من أوكى السقاء لم يبلغ السكر حتى ينشق ‏(‏والنقرة‏)‏ القطعة المذابة من الفضة أو الذهب ويقال نقرة فضة على الإضافة للبيان‏.‏

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

النقر: صوت اللسان ينقر بالدابة فتسير. وضرب الرحى والحجر وغير ذلك بالمنقار. والمنقار: حديدة كالفأس تقطع به الحجارة والأرض الصلبة. ونقرت الخيل بحوافرها: حفرت. وضمك الإبهام إلى طرف الوسطى ثم تنقر. والنقار: الذي ينقش الركب واللجم ونحوها. والذي ينقر عن الأمور والأخبار. والمناقرة: مراجعة الكلام بين اثنين. وفي الحديث: ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن أي يقلع. ونقر عليه: أي غضب، وهو نقر . والنقر: أن تعيب الإنسان وتعرض به وتغتابه. وقالت امرأة لزوجها: مر بي على النظري ولا تمر بي على النقري: أي اللواتي يعبن من مر بهن. وهو يصلي النقرى: أي ينقر في صلاته. والنقير: نكتة في ظهر النواة منها تنبت النخلة. وأصل خشبة منقورة ينبذ فيها. وذباب في الماء أسود كالعلس. وجذع ينقر ويجعل فيه كالمراقي يصعد عليه إلى الغرف. والنقير: المزفت من أوعية الخمر. والصوت أيضا. والناقور: الصور الذي ينقر فيه الملك أي ينفخ. والنقرة: قطعة فضة مذابة . وحفرة في الأرض غير كبيرة . ونقرة القفا: هي الوقبة في طرف العنق بينه وبين الراس. والمنقر: بئر كثيرة الماء قريبة القعر. ومنقر: قبيلة من تميم. ومنقار الطير والخف ونحوه. وإنه لمنتقر العين: غائرها. ورجل حقير نقير وحقر نقر : إتباع . وفلان يدعو النقرى: إذا دعا أصحابه واحدا واحدا. ونقر باسمه: إذا سماه من بينهم. ونقرة: منزل من منازل البادية. وأنقرة: موضع بالشام. والنقر: الذي أصابته النقرة وهي داء يأخذ في بطون أفخاذ الغنم وفي جنوبها، وعنز نقرة ، وتجمع نقرات وأنقارا، وشاة منقورة . والأنقور: نحو النقير، من قولهم: ما أغنى عنه نقيرا: أي شيئا، وكذلك نقرة ونقارة أي قدر ما ينقر الطير. والنقر: الشيء التافه القليل. وما أخطأ فلان من فلان نقرة: أي شيئا. وعندك نقارة الخبر: أي شفاؤه وصدقه. وما ترك عندي نقارة إلا انتقرها: أي ما ترك عندي شيئا إلا كتبه. والنواقر من السهام: المقرطسات المصيبات، وسهم ناقر. والنقرة من الأرض: مكرمة تنبت، وجمعها نقار . والمنقر: آبار صغار ضيقة الرأس. والإنقار: صوت ودعاء بالحمار.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

نقر الطائر الحب نقرا من باب قتل التقطه والمنقار له كالفم للإنسان ونقر السهم الهدف نقرا أصابه فهو ناقر والجمع نواقر قال رميت بالنواقر الصياب أعداءكم فنالهم ذبابي أي حدي ولا يقال له ناقر حتى يصيب الهدف. ونقرت الرجل عبته ونقرت باسمه دعوته من بين القوم واسم الدعوة النقرى على فعلى بفتح الفاء والعين وتقدم في الجفلى وانتقرت به كذلك. ونقر في صلاته نقر الديك إذا أسرع فيها ولم يتم الركوع والسجود وهو يصلي النقرى. والنقير النكتة في ظهر النواة. والنقير خشبة تنقر وينبذ فيها ونهي عنه فعيل بمعنى مفعول ونقرت الخشبة نقرا حفرتها ومنه قيل نقرت عن الأمر إذا بحثت عنه. والنقرة القطعة المذابة من الفضة وقبل الذوب هي تبر. والنقرة حفرة في الأرض غير كبيرة. ونقرة القفا حفرة في آخر الدماغ والحجامة في نقرة القفا تورث النسيان. والنقرس بكسر النون والراء مرض معروف ويقال هو ورم يحدث في مفاصل القدم وفي إبهامها أكثر ومن خاصية هذا المرض أنه لا يجمع مدة ولا ينضح لأنه في عضو غير لحمي ومنه وجع المفاصل وعرق النسا لكن خولف بين الأسماء لاختلاف المحال.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"نقر: النقر: صوت اللسان يلزق طرفه بمخرج النون فيصوت به فينقر بالدابة لتسير، قال: وخانق ذي غصة جرياض راخيت يوم النقر والإنقاض والنقير: نكتة في ظهر النواة منها تنبت النخلة. والنقير: أصل خشبة ينقر فينبذ فيه. والنقر: ضرب الرحى ونحوه بالمنقار، والمنقار حديدة كالفأس لها خلف مسلك مستدير تقطع به الحجارة. والنقار: الذي ينقش الركب واللجم والرحى. ورجل نقار منقر: ينقر عن الأمور والأخبار. وعن عمر قال: |متى ما يكثر حملة القرآن ينقروا، ومتى ما ينقروا يختلفوا|. والمناقرة: مراجعة الكلام بين اثنين وبثهما أمورهما. وفي الحديث: |ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن| أي ما كان ليقلع، قال: وما أنا من أعداء قومي بمنقر والناقور: الصور ينقر فيه الملك أي ينفخ. والنقرة: قطعة فضة مذابة، والنقرة: حفرة غير كبيرة في الأرض. ونقرة القفا: وقبة بين العنق والرأس. والمنقر: بئر: بعيد القعر كثيرة الماء، قال: أصدرها عن منقر السنابـر

⭐ لسان العرب:

: النقر : ضرب الرحى والحجر وغيره بالمنقار . ونقره : ضربه . والمنقار : حديدة كالفأس ينقر بها ، وفي حديدة كالفأس مشككة مستديرة لها خلف يقطع به الحجارة . ونقرت الشيء : ثقبته بالمنقار . والمنقر ، : المعول ؛ قال ذو الرمة : زلمتها المناقر الشيء ينقره نقرا : كذلك . : منسره لأنه ينقر به . ونقر الطائر نقرا : التقطها . ومنقار الطائر والنجار ، والجمع ومنقار الخف : مقدمه ، على التشبيه . عني نقرة يعني نقرة الديك لأنه إذا نقر التهذيب : وما أغنى عني نقرة ولا فتلة ولا زبالا . وفي أنه نهى عن نقرة الغراب ، يريد تخفيف السجود ، وأنه لا يمكث فيه وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله . ومنه حديث أبي ذر : فلما ينقر شيئا من طعامهم أي يأخذ منه بأصبعه . والنقير : النكتة في النواة كأن ذلك منها . وفي التنزيل العزيز : فإذا لا يؤتون الناس وقال أبو هذيل أنشده أبو عمرو بن العلاء : رحلة جزعت ، لم نفد نقرا لبيد يرثي أخاه أربد : بعدك في نقير ، غير أصداء وهام بعدك في شيء ؛ قال العجاج : بنقير موتتي بري : البيت مغير وصواب إنشاده : دافع عني بنقير . قال : ضمير يعود على ذكر الله سبحانه وتعالى لأنه أخبر أن الله عز وجل مرض أشفى به على الموت ؛ وبعده : واللتيا والتي يعبر به عن الدواهي . ابن السكيت في قوله : ولا يظلمون نقيرا ، النقير النكتة التي في ظهر النواة . وروي عن أبي الهيثم أنه قال : في ظهر النواة منها تنبت النخلة . والنقير : ما الخشب والحجر ونحوهما ، وقد نقر وانتقر . وفي حديث عمر ، رضي : على نقير من خشب ؛ هو جذع ينقر ويجعل فيه شبه عليه إلى الغرف . والنقير أيضا : أصل خشبة فيه فيشتد نبيذه ، وهو الذي ورد النهي عنه . التهذيب : النخلة ينقر فينبذ فيه ، ونهى النبي ، صلى الله ، عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت ؛ قال : أما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ثم الرطب والبسر ثم يدعونه حتى يهدر ثم قال ابن الأثير : النقير أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ ويلقى عليه الماء فيصير نبيذا مسكرا ، والنهي واقع على ما لا على اتخاذ النقير ، فيكون على حذف المضاف تقديره : عن نبيذ وهو فعيل بمعنى مفعول ؛ وقال في موضع آخر : النقير النخلة فيها الخمر وتكون عروقها ثابتة في الأرض . وفقير نقير : ، وقيل إتباع لا غير ، وكذلك حقير نقير وحقر نقر . وفي الحديث : أنه عطس عنده رجل فقال : حقرت ونقرت ؛ به نقير أي قروح وبثر ، ونقر أي صار نقيرا ؛ كذا قاله ، وقيل نقير إتباع حقير . الخشب : الذي ينقر للشراب . وقال أبو حنيفة : ما نقر للشراب ، قال : وجمعه مناقير ، وهذا لا يصح إلا أن يكون جاء على غير واحده . حفرة في الأرض صغيرة ليست بكبيرة . والنقرة : في الأرض ، والجمع نقر ونقار . وفي خبر أبي العارم : رملة فيها من الأرطى والنقار الدفئية ما لا يعلمه . والنقرة في القفا : منقطع القمحدوة ، وهي . وفلان كريم النقير أي الأصل . ونقرة العين : وهي من الورك الثقب الذي في وسطها . والنقرة من الذهب القطعة المذابة ، وقيل : هو ما سبك مجتمعا منها . السبيكة ، والجمع نقار . النقاش ، التهذيب : الذي ينقش الركب ، وكذلك الذي ينقر الرحى . الكتاب في الحجر . ونقر الطائر في الموضع : سهله ؛ قال طرفة : من قبرة بمعمر ، الجو فبيضي واصفري ، شئت أن تنقري التنقير مثل الصفير ؛ وينشد : شئت أن تنقري مبيضه ؛ قال المخبل السعدي : القطا نقر ، كأنها الرقم عن الفرخ : نقبها . والنقر : ضمك الإبهام الوسطى ثم تنقر فيسمع صاحبك صوت ذلك ، وكذلك باللسان . ابن عباس في قوله تعالى : ولا يظلمون نقيرا ؛ وضع على باطن سبابته ثم نقرها وقال هذا التفسير . وما له ماء . ، بضم الميم والقاف : بئر صغيرة ، وقيل : بئر ضيقة في الأرض الصلبة لئلا تهشم ، والجمع المناقر ، المنقر والمنقر بئر كثيرة الماء بعيدة القعر ؛ وأنشد الليث : منقر السنابر وشرب الخازر ، الفاثور بالظهائر المنقر وجمعها مناقر وهي آبار صغار ضيقة الرؤوس تكون صلبة لئلا تهشم ، قال الأزهري : القياس منقر كما ، قال : والأصمعي لا يحكي عن العرب إلا ما سمعه . والمنقر الحوض ؛ عن كراع . وفي حديث عثمان البتي : ما بهذه بالقضاء من ابن سيرين ، أراد بالبصرة . وأصل النقرة : فيها الماء . ينقره نقرا : عابه ووقع فيه ، والاسم النقرى . من العرب لبعلها : مر بي على بني نظرى ولا تمر بي على أي مر بي على الرجال الذين ينظرون إلي ولا تمر بي اللواتي يعبنني ، ويروى نظرى ونقرى ، وفي التهذيب في هذا المثل : قالت أعرابية لصاحبة لها مري بي على تمري بي على النقرى أي مري بي على من ينظر إلي . قال : ويقال إن الرجال بنو النظرى وإن النساء بنو المنازعة . وقد ناقره أي نازعه . والمناقرة : . وببني وبينه مناقرة ونقار وناقرة ونقرة ؛ عن اللحياني ؛ قال ابن سيده : ولم يفسره ، قال : وهو عندي من وجاء في الحديث : متى ما يكثر حملة القرآن ينقروا ، ينقروا يختلفوا ؛ التنقير : التفتيش ؛ ورجل نقار والمناقرة : مراجعة الكلام بين اثنين وبثهما . والناقرة : الداهية . ورمى الرامي الغرض أصابه ولم ينفذه ، وهي سهام نواقر . ويقال للرجل إذا على الصواب : أخطأت نواقره ؛ قال ابن مقبل : العزيز وأنتحي إذا ضل الطريق نواقره : صائب . والناقر : السهم إذا أصاب الهدف . وتقول نعوذ بالله من العواقر والنواقر ، وقد تقدم ذكر العواقر ، وإذا السهم صائبا فليس بناقر . التهذيب : ويقال نعوذ بالله من ، فالعقر الزمانة في الجسد ، والنقر ذهاب المال . أي بكلم صوائب ؛ وأنشد ابن الأعرابي يف السهام : نواقر تخطئ إلا قريبا من الصواب . وتنقره ونقره ونقر عنه ، كل ذلك : بحث والتنقير عن الأمر : البحث عنه . ورجل نقار : منقر عن . وفي حديث ابن المسيب : بلغه قول عكرمة في الحين أنه ستة : انتقرها عكرمة أي استنبطها من القرآن ؛ قال ابن والتنقير البحث هذا إن أراد تصديقه ، وإن أراد تكذيبه فمعناه من قبل نفسه واختص بها من الانتقار الاختصاص ، يقال : نقر وانتقر إذا سماه من بين الجماعة . وانتقر القوم : إذا دعا بعضا دون بعض ينقر باسم الواحد بعد قال : وقال الأصمعي إذا دعا جماعتهم قال : دعوتهم الجفلى ؛ بن العبد : المشتاة ندعو الجفلى ، الآدب فينا ينتقر دعوتهم النقرى أي دعوة خاصة ، وهو الانتقار أيضا ، ؛ وقيل : هو من الانتقار الذي هو الاختيار ، أو من إذا لقط من ههنا وههنا . الأعرابي : قال العقيلي ما ترك عندي نقارة إلا ما ترك عندي لفظة منتخبة منتقاة إلا أخذها ونقر باسمه : سماه من بينهم . والرجل ينقر باسم رجل من جماعة ، يقال : نقر باسمه إذا سماه من بينهم ، وإذا ضرب الرجل قلت : نقر رأسه . والنقر : صوت اللسان ، وهو إلزاق طرفه ثم يصوت به فينقر بالدابة لتسير ؛ وأنشد : غصة جرياض ، النقر والإنقاض الأعرابي : غصة جراض أراد بقوله وخانقي همين خنقا هذا الرجل . وراخيت أي والنقر : أن يضع لسانه فوق ثناياه مما يلي الحنك ثم ابن سيده : والنقر أن تلزق طرف لسانك بحنكك وتفتح ثم وقيل : هو اضطراب اللسان في الفم إلى فوق وإلى أسفل ؛ وقد نقرا وهو صويت يزعجه . وفي الصحاح : نقر بالفرس ؛ قال ماوية الطائي : ماوية إذ جد النقر ، أثابي زمر بالخيل فلما وقف نقل حركة الراء إلى القاف ، وهي لغة ، تقول : هذا بكر ومررت ببكر ، وقد قرأ بعضهم : وتواصوا والأثابي : الجماعات ، الواحد منهم أثبية . وقال ابن ألقى حركة الراء على القاف إذ ان ساكنا ليعلم السامع أنها حركة الوصل ، كما تقول هذا بكر ومررت ببكر ، قال : ولا يكون ذلك في قال : وإن شئت لم تنقل ووقفت على السكون وإن كان فيه ساكن ، ويقال : بالدابة ينقر بها إنقارا ونقرا ؛ وأنشد : بطنه جشير ، لكعبه نقير صويت يسمع من قرع الإبهام على الوسطى . يقال : ما أي شيئا ، لا يستعمل إلا في النفي ؛ قال الشاعر : أن لا يثبنك نقرة ، بالنار حين تثيب الصور الذي ينقر فيه الملك أي ينفخ . وقوله فإذا نقر في الناقور ؛ قيل : الناقور الصور الذي ينفخ فيه أي نفخ في الصور ، وقيل في التفسير : إنه يعني به النفخة الأولى ، العباس عن ابن الأعرابي قال : الناقور القلب ، وقال يقال إنها أول النفختين ، والنقير الصوت ، والنقير الأصل . أي كف ، وضربه فما أنقر عنه حتى قتله أي ما أقلع عنه . عن ابن عباس : ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن أي ما كان وليكف عنه حتى يهلكه ؛ ومنه قول ذؤيب بن زنيم ونيت في ود طيء ، عن أعداء قومي بمنقر داء يأخذ الشاة فتموت منه . والنقرة ، مثل داء يأخذ الغنم فترم منه بطون أفخاذها وتظلع ؛ نقرت ، فهي نقرة . قال ابن السكيت : النقرة داء يأخذ حوافرها وفي أفخاذها فيلتمس في موضعه ، فيرى كأنه ورم فيقال : بها نقرة ، وعنز نقرة . الصحاح : والنقرة ، ، داء يأخذ الشاء في جنوبها ، وبها نقرة ؛ قال : في أضلاعه ، خضلانا كالنقر النقر الغضبان . يقال : هو نقر عليك أي غضبان ، وقد نقر ابن سيده : والنقرة داء يصيب الغنم والبقر في أرجلها ، وهو . ونقر عليه نقرا ، فهو نقر : غضب . : بطن من تميم ، وهو منقر بن عبيد بن الحرث بن عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وفي التهذيب : وبنو منقر حي من ونقرة : منزل بالبادية . والناقرة : موضع بين مكة والبصرة . موضع بين الأحساء والبصرة . والنقيرة : ركية الماء بين ثاج وكاظمة . ابن الأعرابي : كل أرض متصوبة فهي النقرة ، ومنها سميت نقرة بطريق مكة التي يقال النقرة . ونقرى : موضع ؛ قال : كأن جموعهم ، نقرى ، نجاء خريف « كأن جموعهم » كذا بالأصل . والذي في ياقوت : كأن نبالهم إلخ ، ثم أي نبالهم مطر الخريف . وقوله : واما قول الهذلي ، عبارة ياقوت : مالك بن الهذلي ) . الهذلي : نقرى تسيل أكامها وحامية غلب ضرورة . ونقير : موضع ؛ قال العجاج : بنقير موتتي موضع بالشأم أعجمي ؛ واستعمله امرؤ القيس على عجمته : بأنقره أنقرة موضع فيه قلعة للروم ، وهو أيضا جمع نقير مثل ، وهو حفرة في الأرض ؛ قال الأسود بن يعفر : يسيل عليهم ، يجيء من أطواد : النواقر المقرطسات ؛ قال الشماخ يصف صائدا : نفسه بالنواقر الحجج المصيبات كالنبل المصيبة . وإنه أي غائر العين . أبو سعيد : التنقر الدعاء على الأهل أراحني الله منه ، ذهب الله بماله . وقوله في الحديث : فأمر نحاس فأحميت ؛ ابن الأثير : النقرة قدر يسخن فيها ، وقيل : هو بالباء الموحدة ، وقد تقدم . الليث : انتقرت نقرا أي احتفرت بها . وإذا جرت السيول على نقرا يحتبس فيها شيء من الماء . ويقال : ما لفلان نقر ونقز ، بالراء وبالزاي المعجمة ، ولا ملك ولا ملك ؛ يريد بئرا أو ماء .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

نقر : نقره ، أي الشيء بالشيء ، نقرا : ضربه به ، عن ابن القطاع . وفي المحكم : النقر : ضرب الرحا والحجر وغيره بالمنقار ، نقره ينقره نقرا : ضربه . من المجاز : نقره : أي الرجل ، ينقره نقرا : إذا عابه ، واغتابه ووقع فيه . والاسم النقرى ، كجمزى . قالت امرأة لبعلها : مر بي على بني النظرى ، ولا تمر بي على بنات النقرى . وقد مر في نظ ر وسيأتي أيضا في آخر المادة . نقر البيضة عن الفرخ ينقرها نقرا : نقبها . قوله تعالى : فإذا نقر في الناقور أي الصور الذي نقر فيه الملك ، أي ينفخ فيه لحشر ، ونقر فيه ، أي نفخ ، وهو مجاز . وقيل في التفسير : إنه يعني به النفخة الأولى . وقال الفراء : يقال : إنها أول النفختين . من المجاز : نقر في الحجر : كتب ، ومنه قولهم : التعليم في الصغر كالنقش على الحجر . نقر الطائر الحب ينقره نقرا : لقط من هاهنا وهاهنا ، هذه العبارة أخذها من كلام الجوهري في النقرى والانتقار جعله مأخوذا من لقط الطير الحب من هاهنا وهاهنا ، وأما غيره من الأئمة فإنهم ذكروا في معنى نقر الطائر الالتقاط فقط ، ولم يقيدوا من هاهنا وهاهنا ، فتأمل ، فإن الجج إنما قيده بما ذكر لمناسبة المقام . والمنقار ، بالكسر : حديدة كالفأس مشككة مستديرة لها خلف ينقر بها ويقطع بها الحجارة والأرض الصلبة . المنقار من الطائر : منسره ، لأنه ينقر به . قال شيخنا : وسبق أن المنسر خاص بالصائد . وفي الفصيح : المنقار لغير الصائد من الطير ، وصائده يقال له المنسر ، فهما غيران كما حررته في شرح الفصيح أثناء باب الفرق . قلت : وجمع منقار الطائر والنجار المناقير . المنقار من الخف : مقدمه ، على التشبيه . قال ابن السكيت في تفسير قوله تعالى : ولا يظلمون نقيرا النقير : النكتة في ظهر النواة ، وقال غيره : كأن ذلك الموضع نقر منها . وقال لبيد يرثي أخاه أربد : ( وليس الناس بعدك في نقير ولا هم غير أصداء وهام ) أي ليسوا بعدك في شيء ، كالنقرة ، بالضم ، عن أبي الهيثم قال : وهي التي تنبت منها النخلة . والنقر ، بالكسر ، والأنقور ، بالضم الأخير نقله الصاغاني ، وشاهد النقر بالكسر ، قال أبو هذيل : أنشده أبو عمرو بن العلاء : ( وإذا أردنا رحلة جزعت وإذا أقمنا لم تفد نقرا ) النقير : ما نقر ونقب من الحجر والخشب ونحوه ، وفي بعض الأصول : ونحوهما : وقد نقر وانتقر ، كلاهما مبنيان على المفعول . في حديث عمر رضي الله عنه : على نقير من خشب ، هو جذع ينقر ويجعل فيه كالمراقي يصعد عليه إلى الغرف ، وفي الحديث : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت . النقير : أصل خشبة ينقر ، فينبذ ، وفي بعض الأصول : فينتبذ فيه فيشتد نبيذه ، وفي التهذيب : النقير : أصل النخلة ينقر فينبذ فيه . وقال أبو عبيد : أما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ثم يشدخون فيها الرطب والبسر ثم يدعونه ) حتى يهدر ثم يموت . وقال ابن الأثير : النقير : أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء فيصير نبيذا مسكرا ، والنهي واقع على ما يعمل فيه ، لا على اتخاذ النقير ، فيكون على حذف المضاف ، تقديره : عن نبيذ النقير ، وهو فعيل بمعنى مفعول . النقير : أصل الرجل ونجاره ، ومنه قولهم : فلان كريم النقير ، كما يقولون : كريم النحيت . النقير : الفقير جدا ، كأنه نقر . وهو مجاز . النقير : ذباب أسود يكون في الماء ، نقله الصاغاني . والمنقر ، كمنخل ومنبر : الخشبة التي تنقر للشراب ، وقال أبو حنيفة : المنقر : كل ما نقر للشراب . قال : وج مناقير ، قال الأزهري : وهذا لا يصح إلا أن يكون جمعا شاذا جاء على غير واحده . المنقر والمنقر : البئر الصغيرة الضيقة الرأس تحفر في صلبة من الأرض ، وفي النوادر للأصمعي : تكون في نجفة صلبة لئلا تهشم ، ضبطه الليث بكسر الميم والأصمعي بالضم قال : وجمعه مناقر . قال الأزهري : والقياس منقر كما قال الليث ، قال : والأصمعي لا يحكي عن العرب إلا ما سمعه . أو المنقر ، بالضبطين : البئر الكثيرة الماء البعيدة القعر ، نقله الصاغاني . المنقر أيضا : الحوض ، عن كراع . النقرة ، بالضم : الوهدة المستديرة في الأرض ليست بكبيرة يستنقع فيها الماء ، ج نقر ، كصرد ، ونقار ، ككتاب ، وفي خبر أبي العارم : ونحن في رملة فيها من الأرطى والنقار الدفيئة ما لا يعلمه إلا الله تعالى . يقولون احتجم في نقرة القفا ، وهو منقطع القمحدوة في القفا ، وهي وهدة فيها . له إبريق من نقرة ، وهي القطعة المذابة من الذهب والفضة ، وهي السبيكة ، وقيل : هو ما سبك مجتمعا منهما . واقتصر الزمخشري في الأساس على الفضة المذابة . قلت وهكذا استعمال العجم إلى الآن يطلقونها على ما سبك من دراهم الفضة التي يتعامل بها عندهم ، ج نقار ، بالكسر . النقرة : وقب العين . والنقرة : ثقب الإست ، وفي اللسان : النقرة من الورك : الثقب الذي في وسطها . النقرة : مبيض الطائر ، جمعه نقر ، قال المخبل السعدي : ( للقاريات من القطا نقر في جانبيه كأنها الرقم ) ونقر الطائر في الموضع تنقيرا : سهله ليبيض فيه ، قال طرفة : ( يا لك من قبرة بمعمر خلا لك الجو فبيضي واصفري ) ونقري ما شئت أن تنقري وقيل : التنقير مثل الصفير . من المجاز يقال : بينهما مناقرة ، ونقار ، وناقرة ، بالكسر ، أي كلام ، عن اللحياني . قال ابن سيده : ولم يفسره ، قال : وعندي هو مراجعة في الكلام وبثهما أحاديثهما وأمورهما . من المجاز : النقر : أن تلزق طرف لسانك بحنكك وتفتح ثم تصوت ، قاله ابن سيده . وقال هو أن يضع لسانه فوق ثناياه مما يلي الحنك ثم ينقر ، وقيل : هو إلزاق طرف اللسان بمخرج النون ثم التصويت به فينقر بالدابة لتسير ، أو هو اضطراب اللسان في الفم إلى فوق وإلى أسفل ، أو هو صوت ، وفي التكملة : صويت يزعج به الفرس . وفي الصحاح : نقر بالفرس ، وفي ) التهذيب والتكملة : ونقر بالدابة نقرا . وزاد في التكملة : وأنقر بها إنقارا ، مثله . وقال ابن القطاع : نقر بلسانه نقرا : ضرب حنكه ليسكن الفرس من قلقه . قلت : وهو مخالف لما ذكره الجوهري والأزهري وابن سيده ، فليتأمل . وقول فدكي المنقري الطائي وهو عبيد بن ماوية : ( أنا ابن ماوية إذ جد النقر وجاءت الخيل أثابي زمر ) قال الجوهري : أراد النقر بالخيل ، فلما وقف نقل حركة الراء إلى القاف وهي لغة لبعض العرب وقد قرأ بعضهم وتواصوا بالصبر ، والأثابي : الجماعات ، الواحدة منهم أثبية . وقال ابن سيده : ألقى حركة الراء على القاف إذ كان ساكنا ليعلم السامع أنها حركة الحرف في الوصل ، كما تقول : هذا بكر ، ومررت ببكر ، قال : ولا يكون ذلك في النصب . قال : وإن شئت لم تنقل ووقفت على السكون ، وإن كان فيه ساكن . والنقر ، أيضا ، صويت يسمع من قرع الإبهام على الوسطى ، وهو مجاز . وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى : ولا يظلمون نقيرا وضع طرف إبهامه على باطن سبابته ثم نقرها وقال : هذا النقير . من المجاز : نقر باسمه تنقيرا : سماه من بينهم ، وكذلك انتقره ، إذا سماه من بين الجماعة . وانتقره : اختاره ، قيل : ومنه دعوة النقرى . من المجاز : انتقر الشيء ، إذا بحث عنه ، كنقره تنقيرا ، نقر عنه وتنقره . والتنقير عن الأمر : البحث عنه والتعرف ، وفي حديث ابن المسيب بلغه قول عكرمة في الحين أنه ستة أشهر فقال : انتقرها عكرمة ، أي استنبطها من القرآن . قال ابن الأثير : هذا إن أراد تصديقه ، وإن أراد تكذيبه فمعناه أنه قالها من قبل نفسه واختص بها . وأنقر عنه إنقارا : كف ، ويقال : ضرب فما أنقر عنه حتى قتله ، أي ما أقلع عنه ، ومنه حديث ابن عباس : ما كان الله ليقلع وليكف عنه حتى يهلكه ، ومنه قول ذؤيب بن زنيم الطهوي : ( لعمرك ما ونيت في ود طيئ وما أنا عن شيء عناني بمنقر ) ونقر عليه ، كفرح ، ينقر نقرا : غضب ، والنقر : الغضبان ، ويقال : هو نقر عليك . نقرت الشاة نقرا : أصابتها النقرة ، كهمزة ، وهي داء يصيب الغنم والبقر في أرجلها فترم منه بطون أفخاذها وتظلع . وقيل : هو التواء العرقوبين . وقال ابن السكيت : داء يأخذ المعزى في حوافرها وفي أفخاذها فيلتمس في موضعه فيرى كأنه ورم فيكوى ، فيقال : بها نقرة . وعنز نقرة . وفي الصحاح : النقرة : داء يأخذ الشاة في جنوبها ، قال المرار العدوي : ( وحشوت الغيظ في أضلاعه فهو يمشي حظلانا كالنقر ) وفي تهذيب ابن القطاع : داء يأخذها في بطون أفخاذها يمنعها المشي ، قال : وقد يعتري ذلك الناس . والناقرة : ع بين مكة والبصرة . الناقرة : الداهية ، والجمع النواقر ، ويقال : رماه الدهر بناقرة ونواقر ، وهو مجاز ، ويقال نعوذ بالله من العواقر والنواقر ، وقد تقدم ذكر العواقر . الناقرة : الحجة والمصيبة . هكذا بواو العطف بينهما ، وصوابه : ) الحجة المصيبة ، وجمعها النواقر ، وهو مجاز . على أنه سيأتي في كلام المصنف ذكر النواقر وقال هناك : الحجج المصيبات . وهو يدل على ما قلنا ، ولو ذكرهما في محل واحد كان أخصر . من المجاز : يقال : ما أثابه نقرة ، بالفتح ، كما هو مضبوط في النسخ ، وقيل بالضم ، ويدل لذلك قول المصنف في البصائر والزمخشري في الأساس : وأصلها النقرة التي في ظهر النواة . وقد تقدم أنها بالضم ، أي شيئا . وفي البصائر : أي أدنى شيء . لا يستعمل إلا في النفي ، قال الشاعر : ( وهن حرى أن لا يثبنك نقرة وأنت حرى بالنار حين تثيب ) من المجاز : الناقر : السهم إذا أصاب الهدف ، وإذا لم يكن صائبا فليس بناقر . يقال : رمى الرامي الغرض فنقره ، أي أصابه ولم ينفذه ، وهي سهام نواقر : مصيبة ، وأنشد ابن الأعرابي : خواطئا كأنها نواقر أي لم تخطئ إلا قريبا من الصواب . والمنقر ، كمحسن : اللبن الحامض جدا ، نقله الصاغاني . قلت : وهو لغة في الممقر ، بالميم وقد تقدم في موضعه . المنقر ، كمنبر : المعول ، والجمع المناقر ، قال ذو الرمة : كأرحاء رقد زلمتها المناقر منقر : أبو بطن من سعد ثم من تميم ، وهو منقر بن عبيد بن مقاعس ، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . والنقر ، محركة : ذهاب المال ، ومنه يقال : أعوذ بالله من العقر والنقر ، والعقر الزمانة في الجسد ، وقد ذكر في موضعه ، كذا في التهذيب . وأنقرة : ع بالحيرة ، أعجمي ، واستعمله امرؤ القيس على عجمته فقال : قد غودرت بأنقره قيل أنقرة : د بالروم مشهور ، قيل : معرب أنكورية التي يجلب منها ثياب الصوف والخز ، فإن صح فهي عمورية التي غزاها المعتصم بالله العباسي في شدة البرد ، في قصة ذكرها القطبي في أعلام الأعلام ، ومات بها امرؤ القيس بن حجر الكندي الشاعر حين اجتاز بها من الروم مسموما ، في قصة ذكرها أهل التواريخ . والنقيرة ، كسفينة : ركية معروفة كثيرة الماء ، بين ثاج وكاظمة ، قاله الأزهري . ونقيرة ، كجهينة : ة بعين التمر ، هكذا وجد في كتاب أبي حنيفة إسحاق بن بشر بخط العبدري في قصة مسير خالد بن الوليد من عين التمر . وضريب بن نقير ، بالتصغير فيهما ، م معروف ، أو هو نفير بالفاء ، ويقال فيه ، أي في نقير : نقيل ، أيضا صحابي ، المراد به أبوه ، روى عنه ابنه ضريب المذكور ، ويكنى ضريب أبا السليل ، وحديثه في سنن النسائي ، ولو قال : ونقير كزبير والد ضريب صحابي ، كان أنسب . قال ابن الأعرابي : قال العقيلي : ما ترك عندي نقارة إلا انتقرها ، نقارة ، بالضم ، أي ) ما ترك عندي شيئا إلا كتبه ، ونص النوادر : لفظة منتخبة منتقاة إلا أخذها لذاته . والنقارة : قدر ما ينقر الطائر . وإنه لمنقر العين ، كمعظم ، ومنتقرها ، وهذه عن الصاغاني ، أي غائرها . من المجاز : انتقر الرجل ، إذا دعا بعضا دون بعض ، فكأنه اختارهم واختصهم من بينهم ، قال طرفة : ( نحن في المشتاة ندعو الجفلى لا ترى الآدب فينا ينتقر ) انتقرت الخيل بحوافرها نقرا ، أي احتفرت بها ، قاله الليث ، وكذا إذا جرت السيول على الأرض . يقال : انتقرت نقرا يحتبس فيها شيء من الماء . والنقرة ، بالفتح ، هذا قول الجمهور . ويقال : معدن النقرة . وقد تكسر قافهما ، وفي مختصر البلدان : وقد تكسر النون ، ولعله غلط : منزل لحاج العراق ، بين أضاخ وماوان ، قال أبو المسور : ( فصبحت معدن سوق النقره وما بأيديها تحس فتره ) ( في روحة موصولة ببكره من بين حرف بازل وبكره ) وقال السكوني : النقرة ، بكسر القاف ، هكذا ضبطه ابن أخي الشافعي ، بطريق مكة ، يجيء المصعد إلى مكة من الحاجر إليه ، وفيه بركة وثلاث آبار : بئر تعرف بالمهدي ، وبئران تعرفان بالرشيد ، وآبار صغار للأعراب تنزح عند كثرة الناس ، وماؤهن عذب ، ورشاؤهن ثلاثون ذراعا ، وعندها تفترق الطريق ، فمن أراد مكة نزل المغيثة ، ومن أراد المدينة أخذ نحو العسيلة فنزلها . قال ابن الأعرابي : كل أرض متصوبة في هبطة فهي نقرة ، كفرحة ، قال : وبها سميت نقرة التي بطريق مكة شرفها الله تعالى . قال أبو زياد : لبني فزارة في بلادهم نقرتان بينهما ميل ، هكذا نقله عنه ياقوت . وبنات النقرى ، كجمزى : النساء اللاتي يعبن من مر بهن ، ويروى بتشديد القاف ، ومنه المثل : مر بي على بني النظرى ولا تمر بي على بنات نقرى ، وفي التهذيب : قالت أعرابية لصاحبة لها : مري بي على النظرى ولا تمري بي على النقرى . قال : ويقال : إن الرجال بنو النظرى وإن النساء بنو النقرى . من المجاز : دعوتهم النقرى ، أي دعوة خاصة ، دعا بعضا دون بعض ينقر باسم الواحد بعد الواحد . وقال الأصمعي : إذا دعا جماعتهم قال : دعوتهم الجفلى . قال الجوهري : وهو الانتقار أيضا وقد انتقرهم ، أي اختارهم ، أو من نقر الطائر ، إذا لقط من ها هنا ومن ها هنا ، وقد نقر بهم نقرا وانتقر انتقارا ، أي اختص بهم اختصاصا . وحقير نقير ، وكذا حقر نقر وفقير نقير إتباع لا غير . والتنقير : شبه الصفير ، وبه فسر قول طرفة : ونقري ما شئت أن تنقري وقد تقدم . من المجاز : يقال : أتتني عنه نواقر ، أي كلام يسوءني . وفي اللسان : رماه بنواقر ، أي بكلم صوائب ، أو هي ، أي النواقر : الحجج المصيبات ، كالنبل المصيبة . النقر كصرد : ع ، نقله الصاغاني . قلت : وهي بقعة شبه الوهدة يحيط بها كثيب في رملة معترضة مهلكة ذاهبة نحو جراد ، بينها وبين حجر ثلاث ليال ، تذكر في ديار ) قشير ، قاله ياقوت . ومما يستدرك عليه : نقرت الشيء : ثقبته . ويقال : ما أغنى عني نقرة ، يعني نقرة الديك ، لأنه إذا نقر أصاب ، وهو مجاز ، وفي التهذيب : ما أغنى عني نقرة ولا فتلة ولا زبالا . وهو يصلي النقرى : ينقر في صلاته نقر الديك . وقد نهي عنه ، وهو مجاز . والنقر : الأخذ بالإصبع ، ومنه حديث أبي ذر : فلما فرغوا جعل ينقر شيئا من طعامهم ، أي يأخذ منه بإصبعه . وقال العجاج : ( دافع عني بنقير موتتي بعد اللتيا واللتيا والتى ) نقير ، كزبير : موضع ، أخبر أن الله أنقذه من مرض أشفى به على الموت . ونقر الرجل ، كفرح : صار نقيرا ، أي فقيرا . والنقار ، كشداد : النقاش . وقال الأزهري : هو الذي ينقش الركب واللجم ونحوها ، وكذلك الذي ينقر الرحى . ويقال : ما لفلان بموضع كذا نقر ونقز بالراء وبالزاي : يريد بئرا أو ماء . والنواقير فرجة في جبل بين عكا وصفد ، على ساحل بحر الشام ، نقرها الإسكندر . قاله ياقوت . وفي حديث عثمان البتي : ما بهذه النقرة أعلم بالقضاء من ابن سيرين ، أراد بالبصرة ، وأصل النقرة : حفرة يستنقع فيها الماء . ونقيرة بن عمرو الخزاعي ، كجهينة ، ذكر في الصحابة ، وفيه نظر ، روى عن عمر ، وعنه حزام بن هشام . ونقران ، كعثمان : موضع ببادية تميم . والمناقرة ، المنازعة ، وقد ناقره : نازعه . والتنقير : التفتيش . ويقال للرجل إذا لم يستقم على الصواب : أخطأت نواقره ، قال ابن مقبل : ( وأهتضم الخال العزيز وأنتحي عليه إذا ضل الطريق نواقره ) وهو مجاز . ورجل نقار ، كشداد : منقر عن الأمور والأخبار . والانتقار : الاختصاص . وإذا ضرب الرجل رأس رجل . قلت : نقر رأسه ، وكذا العود ، والدف ، بإصبعه . وأنقر الرجل بالدابة إنقارا ، مثل نقر به نقرا . والنقير : كأمير : اسم ذلك الصوت ، قال الشاعر : ( طلح كأن بطنه جشير إذا مشى لكعبه نقير ) والناقور : القلب ، رواه ثعلب عن ابن الأعرابي . والنقيرة ، كسفينة : موضع بين الأحساء والبصرة . والنقيرة : سفينة صغيرة ، وهي الجرم . ونقرى ، محركة : موضع ، قال : ( لما رأيتهم كأن جموعهم بالجزع من نقرى نجاء خريف ) وسكنه الهذلي ضرورة فقال : ( ولما رأوا نقرى تسيل إكامها بأرعن جرار وحامية غلب ) والنقار ، كغراب : موضع يكون في الجبال تجتمع إليه المياه . والأنقرة : جمع نقير ، مثل رغيف وأرغفة ، وهو حفرة في الأرض ، قال الأسود بن يعفر : ) ( نزلوا بأنقرة يسيل عليهم ماء الفرات يجيء من أطواد ) وقال أبو عمرو : النواقر : المقرطسات . وقال أبو سعيد : المتنقر : الدعاء على الأهل والمال ، يقول ، يقول ، أراحني الله منكم ، ذهب الله بماله . وفي الحديث : فأمر بنقرة من نحاس فأحميت . قال ابن الأثير : النقرة : قدر يسخن فيها الماء وغيره ، وقيل هو بالباء الموحدة ، وقد تقدم . وانتقرت السيول نقرا ، إذا أبقت حفرا في الأرض يحتبس فيها شيء من الماء . وكفر الناقر : قرية صغيرة بمصر بالقرب من مسجد الخضر . والنقار ، كشداد : لقب أبي علي الحسن بن داود المقرئ بالكوفة ، مات سنة . ونقار ، كغراب : موضع في ديار أسد بنجد . والنقراء ، بالفتح ممدودا ويقصر : حرة حجازية . والنقر بالفتح : جبل بحمى ضرية بأقبال نضاد عند الجثجاثة . وقيل ماء لغني قاله الأصمعي وأنشد : ( ولن تردي مذعى ولن تردي زقا ولا النقر إلا أن تجدي الأمانيا ) ونقرها : قرية بالبحيرة من مصر . والنقارة بالضم : ما يبقى من نقر الحجارة ، مثل النجارة والنحاتة . والنقار ، ككتاب ، موضع في البادية بين التيه وحسمى ، في خبر المتنبي لما هرب من مصر . والنقير ، كأمير : موضع بين هجر والبصرة . وذو النقير ماء لبني القين من كلب قاله ابن السكيت وأنشد قول عروة : ( ذكرت منازلا من أم وهب محل الحي أسفل ذي النقير )

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ عنقر, : ، مرادف : ارفع ، تضاد : اخفض

⭐ ن ق ر 5205- ن ق ر نقر/ نقر على/ نقر عن/ نقر في ينقر، نقرا، فهو ناقر، والمفعول منقور ونقير

⭐ نقر الخشب أو الحجر: حفره، ثقبه بالمنقار "آلات النقر".

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ))
سورة: 22 - أية: 5
English:

O men, if you are in doubt as to the Uprising, surely We created you of dust then of a sperm-drop, then of a blood clot, then of a lump of flesh, formed and unformed that We may make clear to you. And We establish in the wombs what We will, till a stated term, then We deliver you as infants, then that you may come of age; and some of you die, and some of you are kept back unto the vilest state of life, that after knowing somewhat, they may know nothing. And thou beholdest the earth blackened, then, when We send down water upon it, it quivers, and swells, and puts forth herbs of every joyous kind.


تفسير الجلالين:

«يا أيها الناس» أي أهل مكة «إن كنتم في ريب» شك «من البعث فإنا خلقناكم» أي أصلكم آدم «من تراب ثم» خلقنا ذريته «من نطفة» منيّ «ثم من علقة» وهي الدم الجامد «ثم من مضغة» وهي لحمة قدر ما يمضغ «مخلقة» مصورة تامة الخلق «وغير مخلقة» أي غير تامة الخلق «لنبين لكم» كمال قدرتنا لتستدلوا بها في ابتداء الخلق على إعادته «ونُقرُّ» مستأنف «في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى» وقت خروجه «ثم نخرجكم» من بطون أمهاتكم «طفلا» بمعنى أطفالا «ثم» نعمركم «لتبلغوا أشدكم» أي الكمال والقوة وهو ما بين الثلاثين إلى الأربعين سنة «ومنكم من يُتوفى» يموت قبل بلوغ الأشد «ومنكم من يرد إلى أرذل العمر» أخسه من الهرم والخرف «لكيلا يعلم من بعد علم شيئا» قال عكرمة من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة «وترى الأرض هامدة» يابسة «فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت» تحركت «وَرَبَتْ» ارتفعت وزادت «وأنبتت من» زائدة «كلّ زوج» صنف «بهيج» حسن. للمزيد انقر هنا للبحث في القران