القاموس الشرقي
أناب , أنبنا , أنيب , المنوب , النائب , النائبان , النائبين , النواب , النوبة , النيابة , النيابية , انتاب , بالتناوب , بالنيابة , تناوب , للنيابة , لنائبه , لنيابات , منوب , منيب , منيبا , منيبين , نائب , نائبا , نائبة , نائبه , نوائب , نواب , نوبة , نيابة , نيابي , وأناب , وأنابوا , وأنيبوا , والنواب , ونائب , ونائبه , ينتاب , ينيب , ينيبوا ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ نوباني نوبان نُوبان adj Nouba Village (Yem.)
+ نوبل نوبل نُوبِل noun Nobel
+ نوبة نوبة نَوْبَة noun Bahran village (Yem.)
+ نوبات نوبة نَوْبَة noun times
+ النوبة نوبة نُوبَة noun_prop Nouba bird
+ نوب نوب نُوْب noun once one time
+ انوب نوب نوُب noun occasion time moment occasions times moments once one time
+ النوب نوب نوُب noun time occasion
+ نَوبِة نَوبِة NOUN:FS heart attack;panic attack
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏نابه‏)‏ أمر أصابه نوبة من باب طلب ‏(‏ومنه‏)‏ ‏[‏إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال ولتصفق النساء‏]‏‏[‏وسئل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الحياض في الفلوات تنوبها السباع أي تنتابها أي ترجع إليها مرة بعد مرة‏]‏ ‏(‏والنائبة‏)‏ النازلة ‏(‏ونوائب‏)‏ المسلمين ما ينوبهم من الحوائج كإصلاح القناطر وسد البثوق ونحو ذلك ‏(‏وقوله‏)‏ كانت بنو النضير حبسا لنوائب أي لمن ينتابه من الرسل والوفود والضيوف‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

النائبة: النازلة، وناب الأمر ينوب نوبة ونوبا، وهي النوائب. والنوب من الورد: ما كان منك مسيرة يوم وليلة. وهو القرب أيضا. وأصبحت ولا نوب لي: أي ولا قوة لي. وهو مني مناب: أي قريب ليس كل القرب. والمناب: الطريق إلى الماء. ونوب فلان: جعل له نوبة من الماء. وأناب إبله إنابة: ساقها. والإنابة: الطاعة والرجوع، أنابوا إلى الله. وما أنبت إليه: أي لم أحفل به. والمنيب: المتقدم. وقيل: الراجع. وانتاب الرجل القوم: أتاهم مرة بعد مرة، وتناوبهم: كذلك، ونابه الشيء ينوبه نوابا ونوبة. وناوبه مناوبة: أي كافأه. وعنده خير نائب: أي كثير. والنوب: النحل التي ترعى ثم تنوب إلى موضعها. والنوبة والنوب: ضرب من السودان.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

نابه أمر ينوبه نوبة أصابه وانتابت السباع المنهل رجعت إليه مرة بعد أخرى. والنائبة النازلة والجمع نوائب. وأناب زيد إلى الله إنابة رجع وأناب وكيلا عنه في كذا فزيد منيب والوكيل مناب والأمر مناب فيه وناب الوكيل عنه في كذا ينوب نيابة فهو نائب والأمر منوب فيه وزيد منوب عنه وجمع النائب نواب مثل كافر وكفار وناوبته مناوبة بمعنى ساهمته مساهمة والنوبة اسم منه والجمع نوب مثل قرية وقرى. وتناوبوا عليه تداولوه بينهم يفعله هذا مرة وهذا مرة.

⭐ كتاب العين:

"نوب : النوب: النحل. والنوبة: ضرب من السودان. والنوب: القرب خلاف البعد، هذلية. قال أبو ليلى: النوب: السود من النحل، وأنشد: إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها

⭐ لسان العرب:

: ناب الأمر نوبا ونوبة : نزل . الدهر . وفي حديث خيبر : قسمها نصفين : وحاجاته ، ونصفا بين المسلمين . النوائب : جمع وهي ما ينوب الإنسان أي ينزل به من الـمهمات والنائـبة : الـمصيبة ، واحدة نوائب الدهر . والنائبة : وهي النوائب والنوب ، الأخيرة نادرة . قال ابن جني : مجـيء فعلة على فعل ، يريك كأنها إنما جاءت عندهم من فعلة ، نوبة ، وإنما ذلك لأن الواو مما سبيله أن يأتي ؛ قال : وهذا يؤكد عندك ضعف حروف اللين الثلاثة ، وكذلك القول في دولة وجوبة ، وكل منهما مذكور في موضعه . ويقال : أصبحت لا نوبة لك أي لا قوة لك ؛ وكذلك : تركته لا نوب له أي لا قوة له . يقال للـمطر الجود : منـيب ، وأصابنا ربيع صدق منـيب ، حسن ، وهو دون الجود . ونعم الـمطر هذا إن كان له تابعة تتبعه . فلان ينوب نوبا ومنابا أي قام مقامي ؛ وناب عني في نيابة إذا قام مقامك . والنوب : اسم لجمع نائب ، مثل زائر وزور ؛ وقيل هو جمع . والنوبة : الجماعة من الناس ؛ وقوله أنشده ثعلب : ، وانحل الثوب ، * وجاء من بنات وطاء النوب ، سيده : يجوز أن يكون النوب فيه من الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء ، وأن يكون جمع نائب ، كزائر وزور ، على ما تقدم . : يقال للقوم في السفر : يتناوبون ، : 775 > ويتطاعمون أي يأكلون عند هذا نزلة وعند هذا نزلة ؛ والنزلة : الطعام يصنعه لهم حتى يشبعوا ؛ يقال : كان اليوم على فلان نزلتنا ، وأكلنا عنده نزلتنا ؛ وكذلك النوبة ؛ والتناوب على كل واحد منهم نوبة ينوبها أي طعام يوم ، وجمع النوبة نوب . والنوب : ما كان منك مسيرة يوم وليلة ، وأصله في الورد ؛ قال لبيد : جعفر كلفت بها ، * لم تمس نوبا مني ، ولا قربا ما كان على ثلاثة أيام ؛ وقيل : ما كان على فرسخين ، أو ثلاثة ؛ وقيل : النوب ، بالفتح ، القرب ، خلاف البعد ؛ قال أبو ذؤيب : من غير نوب ، * كما يهتاج موشـي نقـيب الزمارة من القصب الـمثقب . : النوب القرب ( 1 ) قوله « ابن الأعرابي النوب القرب إلخ » هكذا بالأصل وهي عبارة التهذيب وليس معنا من هذه المادة شيء منه فانظره فإنه يظهر أن فيه سقطا من شعر أو غيره .) . ينوبها : يعهد إليها ، قال : والقرب والنوب واحد . وقال أبو عمرو : القرب أن ثلاثة أيام مرة . ابن الأعرابي : والنوب أن يطرد إلى الماء ، فيمسي على الماء ينتابه . والـحمى التي تأتي كل يوم . ونبته نوبا وانتبته : أتيته على نوب . القوم انتيابا إذا قصدهم ، وأتاهم مرة بعد مرة ، وهو ينتابهم ، وهو افتعال من النوبة . وفي حديث الدعاء : يا انتابه الـمسترحمون . وفي حديث صلاة الجمعة : كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ؛ ومنه الحديث : احتاطوا لأهل النائبة والواطئة أي الأضياف الذين ينوبونهم ، ؛ ومنه قول أسامة الـهذلي : ، بنزه الفلا * ة ، لا يرد الماء إلا انتـيابا ائتيابا ؛ وهو افتعال من آب يـؤوب إذا أتى ليلا . قال ابن هو يصف حمار وحش . والأقب : الضامر البطن . ونزه ما تباعد منها عن الماء والأرياف . والنوبة ، بالضم : قولك نابه أمر ، وانتابه أي أصابه . الـمنايا تتناوبنا أي تأتي كلا منا لنوبته . الفرصة والدولة ، والجمع نوب ، نادر . وتناوب القوم تقاسموه على الـمقلة ، وهي حصاة القسم . التهذيب : وتناوبنا الخطب والأمر ، نتناوبه إذا قمنا به نوبة بعد نوبة . النوبة واحدة النوب ، تقول : جاءت نوبتك ونـيابتك ، وهم يتناوبون النوبة فيما بينهم في الماء وغيره . وناب الشيء عن الشيء ، ينوب : قام مقامه ؛ وأنبته أنا عنه . وناوبه : عاقبه . وناب فلان إلى الله تعالى ، وأناب إليه إنابة ، فهو منـيب : أقبل ورجع إلى الطاعة ؛ وقيل : ناب لزم الطاعة ، وأناب : تاب ورجع . الدعاء : وإليك أنبت . الإنابة : الرجوع إلى الله بالتوبة . وفي التنزيل العزيز : منـيبين إليه ؛ أي راجعين إلى ما أمر به ، غير خارجين عن شيء من أمره . وقوله عز وجل : وأنـيبوا إلى ربكم وأسلموا له ؛ أي توبوا إليه وارجعوا ، وقيل إنها نزلت في قوم فتنوا في دينهم ، وعذبوا بمكة ، فرجعوا عن الإسلام ، فقيل : إن هؤلاء لا يغفر لهم بعد رجوعهم عن الإسلام ، فأعلم الله ، عز وجل ، : 776 > تابوا وأسلموا ، غفر لهم . أيضا : جـيل من السودان ، الواحد نوبي . والنوب : النحل ، وهو جمع نائب ، مثل عائط وعوط ، وفاره وفره ، لأنها ترعى وتنوب إلى مكانها ؛ قال الأصمعي : هو من النوبة التي تنوب الناس لوقت معروف ، وقال أبو ذؤيب : النحل ، لم يرج لسعها ، * وحالفها في بيت نوب عواسل عبيدة : سميت نوبا ، لأنها تضرب إلى السواد ؛ وقال أبو سميت به لأنها ترعى ثم تنوب إلى موضعها ؛ فمن جعلها ، لأنها تضرب إلى السواد ، فلا واحد لها ؛ ومن لأنها ترعى ثم تنوب ، فواحدها نائب ؛ شبه ذلك بنوبة الناس ، والرجوع لوقت ، مرة بعد مرة . والنوب : جمع نائب من النحل ، لأنها تعود إلى خلـيتها ؛ وقيل : الدبر تسمى نوبا ، لسوادها ، شبهت بالنوبة ، وهم جنس من السودان . والـمناب : الطريق إلى الماء . ونائب : اسم رجل .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

نوب : ( *!النوب : نزول الأمر ،*! كالنوبة ) ، بزيادة الهاء . ناب الأمر*! نوبا *!ونوبة . ( و ) *!النوب : اسم ل ( جمع*! نائب ) ، مثل : زائر وزور ، وبه صرح السهيلي في الروض ، وقيل : هو جمع . ( و ) *!النوب : ( ما كان منك مسيرة يوم وليلة ) ، والقرب : ما كان مسيرة ليلة ، وأصله في الورد . قال لبيد : إحدى بني جعفر كلفت بها لم تمس مني *!نوبا ولا قربا وقيل : ما كان على ثلاثة أيام ، وقيل : ما كان على فرسخين ، أو ثلاثة . ( و ) *!النوب : ( القوة ) ، يقال : أصبحت لا *!نوبة لك ، أي : لا قوة لك ، وكذالك : تركته لا *!نوب له : أي لا قوة له . ( و ) النوب : ( القرب ) خلاف البعد ، نقله الجوهري عن ابن السكيت وأنشد لاءبي ذؤيب : أرقت لذكره من غير نوب كما يهتاج موشي قشيب أراد بالموشي : الزمارة من القصب المثقب . وعن ابن الأعرابي : النوب : القرب ،*! ينوبها : يعهد إليها ، ينالها . قال : والقرب *!والنوب واحد . قال أبو عمرو : القرب أن يأتيها في ثلاثة أيام مرة . ( و ) *!النوب ، والنوبة ( بالضم : جيل من السودان ) ، الواحد نوبي . ( و ) النوب : ( النحل ) أي : ذباب العسل . قال الأصمعي : هو من النوبة التي تنوب الناس لوقت معروف ؛ قال أبو ذؤيب : إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها وخالفها في بيت نوب عوامل وقال أبو عبيد وفي نسخ من الصحاح : أبو عبيدة : سميت*!نوبا ، لاءنها تضرب إلى السواد ، فمن جعلها مشبهة*! بالنوبة ، لاءنها تضرب إلى السواد ، فلا واحد لها . ومن سماها بذالك لاءنها ترعى ثم*!تنوب ، فيكون ( واحده *!نائب ) ، مثل غائط وغوط ، وفاره وفره ، شبه ذالك *!بنوبة الناس ، والرجوع لوقت ، مرة بعد مرة . وقال ابن منظور : النوب : جمع نائب من النحل ، لأنها تعود إلى خليتها . وقيل : الدبر تسمى *!نوبا ، لسوادها ، شبهت *!بالنوبة ، وهم جنس من السودان . ( و )*!نوب : ( ة بصنعاء اليمن ) من قرى مخلافه صداء ، كذا في المعجم . ( *!والنوبة ) ، بالفتح : ( الفرصة ، والدولة ) ، والجمع : *!نوب ، نادر . ( و ) النوبة : ( الجماعة من الناس ) . ( و ) في الصحاح : النوبة ( واحدة*! النوب ) ، بضم ففتح ، ( تقول : جاءت*! نوبتك ،*! ونيابتك ) ، بكسر النون في الأخير . وهم *!يتناوبون النوبة فيما بينهم ، في الماء وغيره . انتهى . فالمراد *! بالنوبة *!والنيابة هنا : الورود على الماء وغيره ، المرة بعد الأولى ، لا كما فسره شيخنا بالدولة والمرة المتداولة . ( و ) النوبة ، على ما قاله الذهبي ، ( بالضم : بلاد واسعة للسودان ، بجنوب الصعيد ) . وتقدم عن الجوهري : أن النوب والنوبة جيل من السودان ، والمصنف هنا فرق بينهما ، فجعل *!النوب جيلا ، والنوبة بلادا ، لسر خفي ، يظهر بالتامل . ولما غفل عن ذالك شيخنا ، نسبه إلى القصور ، والله حليم غفور . وفي المعجم : وقد مدحهم النبي ، صلى الله عليه وسلمبقوله : ( من لم يكن له أخ ، فليتخذ له أخا من النوبة ) ، وقال : ( خير سبيكم النوبة ) وهم نصارى يعاقبة ، لا يطؤون النساء في المحيض ، ويغتسلون من الجنابة ، ويختتنون . ومدينة النوبة اسمها : دنقلة ، وهي منزل الملك على ساحل النيل ، وبلدهم أشبه شيء باليمن . ( منها ) ، على ما يقال ، سيدنا ( بلال ) بن رباح ( الحبشي ) القرشي التيمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمان ، ويقال : أبو عبد الكريم ، ويقال : أبو عمرو المؤذن ، مولى أبي بكر ، رضي الله عنهما . وأمه حمامة : كانت مولاة لبعض بني جمح ، قديم الإسلام والهجرة ، شهد المشاهد كلها . وكان شديد الأدمة ، نحيفا ، طوالا ، أشعر . قال ابن إسحاق : لا عقب له . وقال البخاري : هو أخو خالد وعفرة ، مات في طاعون عمواس ، سنة سبع عشرة ، أو ثمان عشرة . وقال أبو زرعة : قبره بدمشق . ويقال : بداريا وقيل : إنه مات بحلب . وقيل : إن الذي مات بحلب هو أخوه خالد . ( ونوبة ) ، بلا لام : ( صحابية ) ( خرج رسول الله ، صلى الله عليه وسلم في مرضه بين بريرة *!ونوبة ) قال الحافظ تقي الدين : وإسناده جلي . ( و ) أبو نصر ( عبد الصمد بن أحمد ) بن محمد بن ( *!النوبي ) ، عن ابن كليب ، مات كهلا سنة 625 ، ( وهبة الله بن أحمد ) ، وفي نسخة : محمد ( بن*! نوبا النوبي : محدثان ) . ومنهم أبو رجاء يزيد بن أبي حبيب المصري ، عن الحارث بن جزء الزبيدي ، وأبي الخير النوبي ، وعنه الليث وحيوة بن شريح . وقال الرشاطي : أبو حبيب اسمه سويد ، وهو مولى شريك بن الطفيل العامري نوبي من سبي دنقلة . وقال ابن الأثير ومنه أبو ممطور سلام النوبي ، ويقال : أبو سلام ممطور ، وأبو الفيض ذو النون المصري النوبي . ( وناب ) الشيء ( عنه ) ، أي : عن الشيء ، (*! نوبا ، *!ومنابا ) ، وفي الصحاح : اقتصر على الأخير : ( قام مقامه ) . وفي المصباح : ناب الوكيل عنه في كذا ينوب ، نيابة ، فهو نائب ، وزيد منوب عنه . وجمع النائب ، *!نواب ، ككافر وكفار . قال شيخنا : والذي صرح به الأقدمون أن نيابة مصدر ناب ، لم يرد في كلام العرب . قال ثعلب في أماليه : ناب نوبا ، ولا يقال نيابة ونقله ابن هشام في تذكرته واستغربه ، وهو حقيق بالاستغراب . قلت : وفي لسان العرب ، وغيره : وناب عني في هاذا الأمر نيابة : إذا قام مقامك . ( *!وأنبته ) أنا ( عنه ) ، *!واستنبته . ( وناب ) زيد ( إلى الله ) تعالى : أقبل ، و ( تاب ) ، ورجع إلى الطاعة ، ( *!كأناب ) إليه*! إنابة ، فهو*! منيب ، واقتصر الجوهري على الرباعي . وقيل : ناب : لزم الطاعة ، وأناب : تاب ورجع ، وفي حديث الدعاء : ( وإليك*! أنيب ) الإنابة : الرجوع إلى الله بالتوبة ، وفي التنزيل العزيز : {*! منيبين إليه } ( الروم : 31 ، 33 ) ، أي : راجعين إلى ما أمر به ، غير خارجين عن شيء من أمره . وفي الكشاف : حقيقة*! أناب : دخل في نوبة الخيل ، ومثله في بحر أبي حيان . وقال غيره : أناب : رجع مرة بعد أخرى ، ومنه النوبة ، لتكرارها . ( *!وناوبه ) ،*! مناوبة : ( عاقبه ) معاقبة . ( *!والمناب : الطريق إلى الماء ) ؛ لاءن الناس *!ينتابون الماء عليها . وفي الأساس : ( إليه مناب ) : أي مرجعي . ( والمنيب ) ، بالضم : ( المطر الجود ، والحسن من الربيع ) . والذي نقل عن النضر بن شميل ما نصه : يقال للمطر الجود :*! منيب ؛ وأصابنا ربيع صدق : منيب حسن ، وهو دون الجود . ونعم المطر هاذا إن كان له تابعة ، أي : مطرة تتبعه . ففي كلام المصنف محل تأمل . ( و ) منيب : ( اسم ، وماء لضبة ) بنجد في شرقي الحزيز لغني ، كذا في المعجم ومختصره ، وأنشد أبو سهم الهذلي : كورد قطا إلى نملى منيب ( *!وتناوبوا على الماء ) هاكذا في النسخ بإثبات : على ، وتخصيصه بالماء ، وفي الصحاح : وهم *!يتناوبون النوبة ، فيما بينهم ، في الماء وغيره . وعبارة اللسان : *!تناوب القوم الماء : ( تقاسموه على ) المقلة ، وهي ( حصاة القسم ) . وفي التهذيب : *!وتناوبنا الخطب والأمر*!نتناوبه : إذا قمنا به نوبة بعد نوبة . وعن ابن شميل : يقال للقوم في السفر : *!يتناوبون ويتنازلون ويتطاعمون ، أي : يأكلون عند هاذا نزلة ، وعند هاذا نزلة . وكذلك النوبة *!والتناوب ، على كل واحد منهم نوبة *!ينوبها : أي طعام يوم . ( وبيت نوبى ، كطوبى : د ، من فلسطين ) ، نقله الصاغاني . ( وخير نائب : كثير ) عواد . من الأساس . ( وناب : لزم الطاعة ) . وأناب : تاب ورجع ، وقد تقدم . *!ونبته *!نوبا ،*! وانتبته : أتيته على نوب . (*! وانتابهم *!انتيابا ) : إذا قصدهم ، و ( أتاهم مرة بعد أخرى ) ، وهو افتعال من النوبة ؛ ومنه قول أبي سهم أسامة الهذلي : أقب طريد بنزه الفلا ة لا يرد الماء إلا *!انتيابا وفي الصحاح : ويروى : ائتيابا ، وهو افتعال ، من : آب يؤوب : إذا أتى ليلا . قال ابن بري : هو يصف حمار وحش . والأقب : الضامر البطن ، ونزه الفلاة : ما تباعد منها عن الماء والأرياف . ( وسموا )*! نائبا ، و ( *!منتابا ) بالضم ، وهو المنعاد المراوح . وفي الروض : *!المنتاب : الزائر . ( ) ومما يستدرك عليه : لفظ*! النوائب ، جمع نائبة ، وهي ما ينوب الإنسان ، أي : ينزل به من المهمات والحوادث : *!ونابتهم *!نوائب الدهر . وفي حديث خيبر : ( قسمها نصفين : نصفا لنوائبه وحاجاته ، ونصفا بين المسلمين ) . وفي الصحيحين : ( وتعين على نوائب الحق ) .*! والنائبة : النازلة ، وهي *!النوائب ، *!والنوب : الأخيرة نادرة . قال ابن جني : مجيء فعلة على فعل ، يريك كأنها إنما جاءت عندهم من فعلة ، فكأن نوبة نوبة ، لاءن الواو مما سبيله أن يأتي تابعا للضمة . قال : وهاذا يؤكد عندك ضعف حروف اللين الثلاثة . وكذالك القول في دولة وجوبة ، وكل منها مذكور في موضعه . كذا في اللسان . وفي الصحاح : النوبة ، بالضم : الاسم ، من قولك :*! نابه أمر ،*! وانتابه ، أي : أصابه . ويقال المنايا*! تتناوبنا : أي تأتي كلا منا *!لنوبته . وقال بعض أهل الغريب : النوائب : الحوادث ، خيرا كانت أو شرا . وقال لبيد : *! نوائب من خير وشر كلاهما فلا الخير ممدود ولا الشر لازب وخصصها ، في المصباح ، بالشر ؛ وهو المناسب للقلق الحادث عنها . وأقره في العناية . وعن ابن الأعرابي : *!النوب : أن يطرد الإبل باكرا إلى الماء ، فيمسي على الماء*! ينتابه . وفي الصحاح : الحمى النائبة : التي تأتي كل يوم ، وفي الحديث : ( احتاطوا لاءهل الأموال في*! النائبة والواطئة ) ، أي : الأضياف الذين *!ينوبونهم . وفي الأساس : وأتاني فلان ، فما أنبت له . أي : لم أحفل به . ( ) ومما يستدرك عليه : *! النوابة من قرى مخلاف سنحان باليمن . *! ومنتاب : حصن باليمن من حصون صنعاء . وأبو الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن يحيى بن محمد بن عمرو بن محمد بن عثمان بن محمد بن المنتاب الدقاق . أخو أبي محمد وأبي تمام ، وهو أصغرهم ، من ساكني نهر القلائين ، سمع الكثير ، وحدث ، توفي سنة 483 ببغداد . كذا في ذيل البنداري .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ الجنوب, : احد الاتجاهات الاربع الرئيسية عكس الشمالن ، مرادف : ، تضاد : شمال

⭐ ذنوب, المعاصي - ذنوب: اسم يطلق على الأفعال الغير أخلاقية ، مرادف : آثام - جرائم ، تضاد : حسنات

⭐ نوب, التكرار - نوب: ، مرادف : احيانا - مرات ، تضاد : دائما - غالبا - نادرا - ابدا

⭐ ن و ب 5266- ن و ب ناب1/ ناب إلى ينوب، نب، نوبا، فهو نائب، والمفعول منوب إليه

⭐ ناب الشيء: قرب "ناب فصل الربيع".

من القرآن الكريم

(( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ))
سورة: 3 - أية: 11
English:

like Pharaoh's folk, and the people before them, who cried lies to Our signs; God seized them because of their sins; God is terrible in retribution.


تفسير الجلالين:

دأبُهم «كدأب» كعادة «آل فرعون والذين من قبلهم» من الأمم كعاد وثمود «كذبوا بآياتنا فأخذهم الله» أهلكم «بذنوبهم» والجملة مفسرة لما قبلها «والله شديد العقاب» ونزل لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم اليهودَ بالإسلام بعد مرجعه من بدر فقالوا لا يغرنك أن قتلت نفراً من قريش أغمارا لا يعرفون القتال. للمزيد انقر هنا للبحث في القران