⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(الهرم) كبر السن من باب لبس وباسم الفاعل منه سمي هرم بن حيان قال القتبي وإنما سمي هرما لأنه بقي في بطن أمه أربع سنين.
⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
هرم هرما من باب تعب فهو هرم كبر وضعف وشيوخ هرمى مثل زمن وزمنى وامرأة هرمة ونسوة هرمى وهرمات أيضا والمهرمة مثل الهرم ومنه قولهم ترك العشاء مهرمة ويتعدى بالهمزة فيقال أهرمه إذا أضعفه.
⭐ معجم المحيط في اللغة:
هرم يهرم هرما ومهرما، وهن هرمى وهرمات، وابن هرمة وابن عجزة: آخر ولد الرجل. والهرم: ضرب من النبات فيه ملوحة، الواحدة هرمة. وفي مثل: أذل من هرمة . وإبل هوارم: ترعى الهرم. وهرم بن سنان: صاحب الحمالات. والهرمان: العقل والرأي. وما عندك مهرم ولا هرمانة: أي مطمع. وهرمت عليك اليوم: أي عطفت عليك. والمهرم: المعظم للشيء. والهرمى من الحطب: الذي ليس له دخان من يبسه، وفي كلام الرائد: وجدت خشبا هرمى وعشبا شرمى، هكذا رواه، وهو بالتنوين. وامرأة هروم ونسوة هرم: سيئة الخلق خبيثة. ويقولون: لا ندري بما يولع هرمك وهو شبه الطمع.
⭐ كتاب العين:
"هرم: هرم يهرم هرما ومهرما، وهي: هرمة، وهن هرمى وهرمات. والهرم: ضرب من النبات فيه ملوحة، وهو من أذل الحمض، وأشده استبطاحا على وجه الأرض، الواحدة: هرمة، وهو الذي يقال له: حيهلة، ويقال في مثل: |أذل من هرمة| قال زهير: ووطئتنا وطءا على حنق
⭐ لسان العرب:
: الهرم : أقصى الكبر ، هرم ، بالكسر ، يهرم هرما أهرمه الله فهو هرم ، من رجال هرمين وهرمى ، كسر لأنه من الأسماء التي يصابون بها وهم لها كارهون ، فطابق الذي بمعنى مفعول نحو قتلى وأسرى ، فكسر على ما ذلك ، والأنثى هرمة هرمات وهرمى ، وقد أهرمه الدهر وهرمه ؛ قال : هرمت يومها ، ذلك يوم فتي الهرم . وفي الحديث : ترك العشاء مهرمة للهرم ؛ قال القتيبي : هذه الكلمة جارية الناس ، قال : ولست أدري أرسول الله ، صلى الله عليه ابتدأها أم كانت تقال قبله . وفلان يتهارم : يري من هرم وليس به . وفي الحديث : إن الله لم يضع داء إلا دواء إلا الهرم ؛ الهرم : الكبر ، جعل الهرم داء لأن الموت يعقبه كالأدواء . : آخر « هرمة آخر إلخ » هو بهذا الضبط في الأصل ، وصوبه شارح القاموس ، وهو الصاغاني : قال الليث ابن هرمة ولد الشيخ والعجوز ، وعلى مثاله ابن عجزة . ويقال : ولد هرمانة ولا مهرم أي مطمع . : منثلم ؛ عن أبي حنيفة ؛ وأنشد للجعدي : الحمار جرده الـخراس ، لا ناقس ولا هرم « جور إلخ » هكذا في الأصل والمحكم والتهذيب ، وتقدم في مادتي خرس عما هنا ). بالتسكين : ضرب من الحمض فيه ملوحة ، وهو أذله وأشده الأرض واستبطاحا ؛ قال زهير : على حنق ، يابس الهرم ، وهي التي يقال لها حيهلة . وفي المثل : أذل من وقيل : هي البقلة الحمقاء ؛ عن كراع ، وقيل : هو شجر ؛ عنه أيضا . إذا صار قحدا هرم ، والأنثى هرمة . قال الأصمعي : . وكان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يتعوذ من وفي الحديث : اللهم إني أعوذ بك من الأهرمين : البناء والبئر ؛ قال : بالراء ، والمشهور الأهدمين ، بالدال ، وقد تقدم . وبعير هوارم : ترعى الهرم ، وقيل : هي التي تأكل الهرم عثانينها وشعر وجهها ؛ قال : فالوجوه شيب تدري علام ينزأ هرمك وإنك لا تدري بمن يولع حكاه يعقوب ولم يفسره . الجوهري : يقال إنك لا تدري علام ينزأ تدري بم يولع هرمك أي نفسك وعقلك . الأزهري : واحد من العرب يقول : هرمت اللحم تهريما إذا قطعته مثل الخزة والوذرة ، ولحم مهرم . وهرم وهرمة وهريم وهرام ، كلها : ويقال : ما له هرمان ؛ والهرمان ، بالضم : العقل والرأي . : شاعر . وهرم بن سنان بن أبي حارثة المري : من بن عوف بن سعد بن دينار ؛ وهو صاحب زهير الذي يقول فيه : ملوم حيث كان ، ولـ ، على علاته ، هرم بن قطبة بن سيار فمن بني فزارة ، وهو الذي تنافر وعلقمة والهرمان : بناءان بمصر ، حرسها الله تعالى .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
هرم :| ( الهرم ، محركة ، والمهرم ، المهرمة : أقصى الكبر ) ، وفي الحديث : ( ( ترك العشاء مهرمة ) ) أي : مظنة الهرم ، قال القتيبي : هذه الكلمة جارية على ألسنة الناس ، قال : ولست أدري أرسول الله & ابتدأها ، أم كانت تقال قبله ؟ . | وقد ( هرم ، كفرح ، فهو هرم ) ، بكسر الراء ، ( من ) قوم ( هرمين ، وهرمى ) ، كسر على فعلى ؛ لأنه من الأسماء التي يصابون بها وهم لها كارهون ، فطابق باب فعيل ، الذي بمعنى مفعول ، نحو قتلى ، وأسرى ، فكسر على ما كسر عليه ذلك . | ( وهي هرمة ) ، كفرحة ، ( من ) نسوة ( هرمات وهرمى ) . | ( و ) قد ( أهرمه الدهر ، وهرمه ) ، قال : ( إذا ليلة هرمت يومها أتى بعد ذلك يوم فتى ) | ( والهرمان ، بالضم : العقل ) ، يقال : | ما له هرمان ، كذا في الصحاح . | ( و ) الهرمان ، ( بالتحريك : بناآن أزليان ، بمصر ) واختلف فيهما اختلافا جما ، يكاد أن يكون حقيقة فيهما ، كالمنام ، فقيل ( بناهما ) هرمس الأول ، المدعو : المثلث بالحكمة ، وهو الذي يسميه العبرانيون أخنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم ، وهو ( إدريس عليه السلام ) لما استدل من أحوال الكواكب ، على كون الطائف ، ( لحفظ ) صحائف ( العلوم ) والأموال ( فيهما من الطوفان ) إشفاقا عليها من الذهاب والدروس واحتياطا ، ( أو ) هما ( بناء سنان بن المشلشل ) ، وفي بعض النسخ : المشلل ، ومنه قول البحتري من قصيدة : ( ولا كسنان بن المشلل عندما بنى هرميها من حجارة لابها ) | ( أو ) هما من ( بناء الأوائل ) ، قيل : شداد بن عاد ، كما قاله ابن عفير وابن عبد الحكم وقيل : سوريد بن سهلوق ابن سرياق ، وفي الخطط ، لأبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي : أنه سورين بن سهلوق ( لما علموا بالطوفان ) وأنه مفسد للأرض ، وحيواناتها ، ونباتها ، وذلك ( من جهة النجوم ) ودلالتها بأنه يكون عند نزول قلب الأسد في أول دقيقة من رأس السرطان ، وتكون الكواكب عند نزوله إياها في هذه المواضع من الفلك والشمس والقمر في أول دقيقة من رأس الحمل ، وزحل في درجة وثمان وعشرين دقيقة من الحمل ، والمشتري في الحوت في تسع وعشرين درجة وثمان وعشرين دقيقة ، والمريخ في الحوت في تسع وعشرين درجة وثلاث دقائق ، والزهرة في الحوت في ثمان وعشرين درجة ودقائق ، وعطارد في الحوت في سبع وعشرين درجة ودقائق . والجوزهر في الميزان ، وأوج القمر في الأسد في خمس درج ودقائق ، ( وفيهما كل طب وسحر وطلسم ) وهندسة ومعرفة النجوم وعللها وغير ذلك من العلوم الغامضة ، مما يضر وينفع ، كل ذلك بالكتابة على حيطانهما ، من داخل ملخصا مفسرا لمن عرف ، بقلم المسنة ، كما ذكره القضاعي في الخطط ، وفيهما من الذهب والزمرد ما لا يحتمله الوصف ، ولم يذكر المصنف الطلسم في موضعه ، ( وهناك : أهرام صغار كثيرة ) منها الهرم الثالث ، ويسمى بالمؤزر ، ومنها الذي بدير أبي هرميس ، ومنها : اثنان بالقرب من دهشور ، وآخران بالقرب من ميدوم ، قال أبو الصلت : وأي شيء أغرب وأعجب بعد مقدورات الله عز وجل ومصنوعاته من القدرة على بناء جسم من أعظم الحجارة ، مربع القاعدة ، مخروط الشكل ، ارتفاع عموده : ثلاثمائة ذراع ، ونحو سبعة عشر ذراعا ، تحيط به أربعة سطوح ، مثلثات متساويات الأضلاع ، طول كل ضلع : أربعمائة ذراع ، وستون ذراعا ، وهو مع هذا العظم ، من إحكام الصنعة ، وإتقان الهندام ، وحسن التقدير ، بحيث لم يتأثر ، إلى هلم جرا ، بتضاعف الرياح ، وهطل السحاب ، وزعزعة الزلازل ، انتهى . وقال غيره : إن طول كل واحد منهما في الأرض : أربعمائة ذراع في أربعمائة ، وكذلك : علوهما أربعمائة ذراع ، في أحدهما قبر هرمس ، وهو إدريس عليه السلام ، وفي الآخر قبر تلميذه أغايتمون ، وإليهما تحج الصائبة ، وكانا أولا مكسوين بالديباج ، حكاه ابن زولاق . وقيل في الهرم الشرقي : الملك سوريد ، وفي الغربي : أخوه هوجيب ، وفي الموزر : ابن لهوجيب ، اسمه : كرورس . قال ابن زولاق : وفي الهرم الذي بدير أبي هرميس : قبر قرباس ، وكان فارس مصر ، وكان يعد بألف فارس ، فإذا لقيهم وحده انهزموا ، فلما مات جزع عليه الملك والرعية ، فدفنوه بدير أبي هرميس ، وبنوا عليه الهرم مدرجا ، هذا خلاصة ما ذكروه في التواريخ ، وأما أقوال الشعراء ، فمنهم من اقتصر على ذكرهما ، فقال : ( بعيشك هل أبصرت أحسن منظرا على طول ما أبصرت من هرمي مصر ) ( أنافا بأعنان السماء وأشرفا على الجو إشراف السماك أو النسر ) ( وقد وافيا نشزا من الأرض عاليا كأنهما ثديان قاما على صدر ) | وقال المتنبي : ( أين الذي الهرمان من بنيانه ما يومه ، ما قومه ، ما المصرع ؟ ) | ومنهم من ذكرهم بصيغة الجمع ، | فقال : ( حسرت عقول ذوي النهي الأهرام واستصغرت لعظيمها الأحلام ) ( ملس منبقة البناء شواهق قصرت لعال دونهن سهام ) ( لم أدر حين كبا التفكر دوننا واستوهمت بعجيبها الأوهام ) ( أقبور أملاك الأعاجم هن أم طلسم رمل كن أم أعلام ) | ( وابن هرمة ) ، بالفتح : ( آخر ولد الشيخ والشيخة ) ، والصواب فيه : كسر الهاء ، وعلى مثاله : ابن عجزة ، ويقال : ولد لهرمة ، ولعجزة ، ولكبرة ، كل ذلك بالكسر ، أي : بعدما هرما ، وعجزا ، وكبرا ، يستوي فيه المذكر والمؤنث ، والعجب أن المصنف ذكره في ( (
أظهر المزيد