القاموس الشرقي
المتوحشة , الوحشة , الوحشي , الوحشية , الوحوش , متوحش , متوحشة , والوحشية , والوحوش , وحش , وحشة , وحشي , وحشية , وحوش , ووحشية , ووحوش ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ حِمَار وَحْشي حمار وحشي وَحْشي ADJ:PHRASE zebra
+ وَحْشَنِة همجية وَحْشَنِة NOUN:FS barbarity;incivility
+ الوحشية وحشية وَحْشِيَّة gerund brutality
+ والوحشية وحشية وَحْشِيَّة gerund savagery
+ وحشية وحشية وَحْشِيّ noun brutality
+ وَحْشيِّة وحشية وَحْشيِّة NOUN:FS brutality
+ الوحشة وحشة وَحْشَة noun solitude
+ وا_وحشتي وحشة وَحْشَة noun loneliness yearning longing desolation
+ وحشة وحشة وَحْشَة gerund dreariness
+ يا_وحشتي وحشة وَحْشَة noun loneliness desolation
المعنى في المعاجم

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الوحش ما لا يستأنس من دواب البر وجمعه وحوش وكل شيء يستوحش عن الناس فهو وحش ووحشي كأن الياء للتوكيد كما في قوله والدهر بالإنسان دواري أي كثير الدوران وقال الفارابي الوحش جمع وحشي ومنه. الوحشة بين الناس وهي الانقطاع وبعد القلوب عن المودات ويقال إذا أقبل الليل استأنس كل وحشي واستوحش كل إنسي وأوحش المكان وتوحش خلا من الإنس وحمار وحشي بالوصف وبالإضافة. والوحشي من كل دابة الجانب الأيمن قال الشاعر فمالت على شق وحشيها وقد ريع جانبها الأيسر قال الأزهري قال أئمة العربية الوحشي من جميع الحيوان غير الإنسان الجانب الأيمن هو الذي لا يركب منه الراكب ولا يحلب منه الحالب والإنسي الجانب الآخر وهو الأيسر وروى أبو عبيد عن الأصمعي أن الوحشي هو الذي يأتي منه الراكب ويحلب منه الحالب لأن الدابة تستوحش عنده فتفر منه إلى الجانب الأيمن قال الأزهري وهو غير صحيح عندي قال ابن الأنباري ويقال ما من شيء يفزع إلا مال إلى جانبه الأيمن لأن الدابة إنما تؤتى للركوب والحلب من الجانب الأيسر فتخاف عنده فتفر من موضع المخافة وهو الجانب الأيسر إلى موضع الأمن وهو الجانب الأيمن فلهذا قيل الوحشي الجانب الأيمن ووحشي اليد والقدم ما لم يقبل على صاحبه والإنسي ما أقبل. ووحشي القوس ظهرها وإنسيها ما أقبل عليك منها.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الوحش: من دواب البر ما لا يستأنس، والجميع: الوحوش، وحمار وحش. والوحشان: الوحوش. والوحيش: حماعة الوحش. وأرض موحوشة: ذات وحش. والوحشي والإنسي: شقا كل شيء. والوحشي: ما خالفه، ووحشي القوس أيضا. ويقال للجائع الخالي البطن: قد توحش. وأوحش أيضا. والمحتمي لشرب الدواء كذلك. ورجل موحش بين الإبحاش: جائع. وبات فلان وحشا، وجمعه: أوحاش. والوحشة: ضد الأنسة، دار موحشة، وطلل موحش، ومنزل وحش. وبينهما وحشاء - على فعلاء -: أي وحشة. وأوحشت الأرض: وجدتها وحشة. ووحش الرجل بسيفه وبثوبه: إذا رمى به بعيدا، وفي الحديث: فوحشوا برماحهم رموا بها.

⭐ كتاب العين:

"وحش: الوحش: كل ما لا يستأنس من دواب البر، فهو وحشي. تقول: هذا حمار وحش. وحمار وحشي، وكل شيء يستوحش عن الناس فهو وحشي. وفي بعض الكلام: إذا أقبل الليل استأنس كل وحشي، واستوحش كل إنسي. ويقال للجائع: قد توحش، أي: خلا بطنه. ويقال للمحتمي لشرب الدواء: قد توحش، وللمكان إذا ذهب عنه الإنس: قد أوحش، وطلل موحش. قال: لسلمى موحشا طلل

⭐ لسان العرب:

: الوحش : كل شيء من جواب البر مما لا يستأنس مؤنث ، وهو والجمع وحوش لا يكسر على غير ذلك ؛ حمار وحشي وثور منسوب إلى الوحش . ويقال : حمار وحش بالإضافة وحمار ابن شميل : يقال للواحد من الوحش هذا وحش ضخم وهذه شاة والجماعة هي الوحش والوحوش والوحيش ؛ قال أبو النجم : ، والنعام نعمه ، وآجال الوحيش غنمه ضائن وضئين . وكل شيء يستوحش عن الناس ، فهو وحشي ؛ لا يستأنس بالناس وحشي . قال بعضهم : إذا أقبل الليل وحشي واستوحش كل إنسي . الفرق من الخلوة . يقال : أخذته وحشة . وأرض كثيرة الوحش . واستوحش منه : لم يأنس به فكان وقول أبي كبير الهذلي : وصاحبي وحشية ، ، بصيرة بالمشرف « ولقد عدوت » في شرح القاموس : ولقد غدوت بالغين المعجمة .) عنى بوحشية ريحا تدخل تحت ثيابه ، وقوله بصيرة بالمشرف أي من أشرف لها أصابته ، والرداء السيف . وفي : فنفخ في إحليل عمارة فاستوحش أي سحر حتى يعدو مع الوحش في البرية حتى مات ، وفي رواية : فطار . ومكان وحش : خال ، وأرض وحشة ، بالتسكين ، أي قفر . من أهله وتوحش : خلا وذهب عنه الناس . ويقال ذهب عنه الناس : قد أوحش ، وطلل موحش ؛ وأنشد : طلل ، خلل أورده الجوهري فقال : لمية موحشا ؛ وقال ابن بري : البيت قال وصواب إنشاده : لعزة موحشا ، وأوحش المكان : خاليا . وتوحشت الأرض : صارت وحشة ؛ وأنشد الأصمعي مرداس : أصبح اليوم دارسا ، رحرحان فراكسا رحرحان فراكسا : موضعان . وفي الحديث : لا تحقرن شيئا من أن تؤنس الوحشان ؛ الوحشان : المغتم . وقوم وهو فعلان من الوحشة ضد الأنس . والوحشة : الخلوة والهم . إذا صار وحشا ، وكذلك توحش ، وقد أوحشت . وفي حديث عبد الله : أنه كان يمشي مع رسول الله ، عليه وسلم ، في الأرض وحشا أي وحده ليس معه غيره . وفي بنت قيس : أنها كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها أي ساكن به . وفي حديث المدينة : فيجدانه وحشا . وفي حديث ابن عن المرأة : هي في وحش من الأرض . ولقيه بوحش ، ومعناه كمعنى الأول ، أي ببلد قفر . وتركته بوحش بحيث لا يقدر عليه ، ثم فسر المتن فقال : وهو المتن من من الخلاء . : قفرة خالية ؛ وأنشد : سنون وفي موضع النصب والجر حشين مثل سنين ؛ وأنشد : ساكنها حشينا منصور : حشون جمع حشة وهو من الأسماء الناقصة ، وأصلها منها الواو كما نقصوها من زنة وصلة وعدة ، ثم حشين كما قالوا عزين وعضين من الأسماء الناقصة . ووحشا أي جائعا لم يأكل شيئا فخلا جوفه ، والجمع والوحش والموحش : الجائع من الناس وغيرهم لخلوه من وتوحش جوفه : خلا من الطعام . ويقال : توحش للدواء أي له من الطعام . وتوحش فلان للدواء إذا أخلى أسهل لخروج الفضول من عروقه . والتوحش للدواء . . ويقال للجائع الخالي البطن : قد توحش . أبو زيد : رجل موحش وهو الجائع من قوم أوحاش . ويقال : بات وحشا ووحشا . وأوحش الرجل : جاع . وبتنا أوحاشا أي جياعا . وقد ليلتان أي نفد زادنا ؛ قال حميد يصف ذئبا : وحشا ليلة لم يضق بها ولم يصبح بها وهو خاشع : لقد بتنا وحشين ما لنا طعام . يقال : رجل وحش ، من قوم أوحاش إذا كان جائعا لا طعام له ؛ وقد أوحش إذا جاع . الأثير : وجاء في رواية الترمذي : لقد بتنا ليلتنا هذه كأنه أراد جماعة وحشي ؛ والوحشي والإنسي : شقا . ووحشي كل شيء : شقه الأيسر ، وإنسيه شقه وقد قيل بخلاف ذلك . الجوهري : والوحشي الجانب الأيمن من ؛ هذا قول أبي زيد وأبي عمرو ؛ قال عنترة : بجانب دفها الـ هزج العشي مؤوم بالجانب الوحشي لأن سوط الراكب في يده اليمنى ؛ : شق وحشيها ، جانبها الأيسر ليس من شيء يفزع إلا مال على جانبه الأيمن لأن الدابة لا جانبها الأيمن وإنما تؤتى في الاحتلاب والركوب من ، فإنما خوقه منه ، والخائف إنما يفر من موضع المخافة الأمن . والأصمعي يقول : الوحشي الجانب الأيسر من كل وقال بعضهم : إنسي القدم ما أقبل منها على القدم ووحشيها ما خالف إنسيها . ووحشي القوس ظهرها ، وإنسيها : بطنها المقدم عليك ، وفي الصحاح : أقبل عليك منها ، وكذلك وحشي اليد والرجل وقيل : وحشيها الجانب الذي لا يقع عليه السهم ، لم يخص بذلك غيرها . ووحشي كل دابة : شقه الأيمن ، شقه الأيسر . قال الأزهري : جود الليث في هذا التفسير في ووافق قوله قول الأئمة المتقنين . وروي عن الأصمعي وعن أبي عبيدة قالوا كلهم : الوحشي من جميع الإنسان ، هو الجانب الذي لا يحلب منه ولا يركب ، الذي يركب منه الراكب ويحلب منه الحالب . قال أبو واختلف الناس فيهما من الإنسان ، فبعضهم يلحقه في الخيل والدواب وبعضهم فرق بينهما فقال : الوحشي ما ولي الكتف ، ولي الإبط ، قال : هذا هو الاختيار ليكون فرقا بين بني آدم ؛ وقيل : الوحشي من الدابة ما يركب منه الراكب الحالب ، وإنما قالوا : فجال على وحشيه وانصاع جانبه لا يؤتى في الركوب والحلب والمعالجة وكل شيء إلا خوفه منه ، والإنسي الجانب الآخر ؛ وقيل : الوحشي الذي لا أخذ الدابة إذا أفلتت منه وإنما يؤخذ من الإنسي ، الذي تركب منه الدابة . وقال ابن الأعرابي : الجانب الوحيش وأنشد : جارنا أجنبية وللمهدى إليه طريق الوحيش ، ولا يرى أخ وصديق : رمى بثوبه أو بما كان . ووحش بثوبه وبسيفه خفيف : رمى ؛ عن ابن الأعرابي ، قال : والناس يقولون وحش ، وقال مرة : وحش بثوبه وبدرعه ووحش ، مخفف ومثقل ، خاف فرمى به ليخفف عن دابته . قال الأزهري : ورأيت في أبا النجم وحش بثيابه وارتد ينشد أي رمى بثيابه . : كان بين الأوس والخزرج قتال فجاء النبي ، صلى الله عليه فلما رآهم نادى : أيها الناس اتقوا الله حق تقاته » فوحشوا بأسلحتهم واعتنق بعضهم بعضا أي رموها ؛ قالت بنت وقدان : لم تطلبوا بأخيكم ، ووحشوا بالأبرق علي ، رضي الله عنه : أنه لقي الخوارج فوحشوا السيوف ؛ ومنه الحديث : كان لرسول الله ، صلى الله عليه خاتم من حديد « من حديد » الذي في النهاية من ذهب .) فوحش به أصحابه فوحش الناس بخواتيمهم ، وفي الحديث : أتاه تمرة وحش بها . والوحشي من التين : ما نبت في الأودية ، ويكون من كل لون : أسود وأحمر وأبيض ، وهو أصغر وإذا أكل جنيا أحرق الفم ، ويزبب ؛ كل ذلك عن أبي اسم رجل ، ووحشية : اسم امرأة ؛ قال الوقاف أو : وحشية النجد لم يكن مما تشكوان ، طبيب الخلوة والهم ، وقد أوحشت الرجل فاستوحش .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

وحش : *!الوحش ، من حيوان البر ، كل ما لا يستأنس ، مؤنث ، *!كالوحيش ، كأمير ، عن ابن الأعرابي ، ونصه : الجانب *!الوحيش *!-كالوحشي ، وأنشد : % ( لجارتنا الشق الوحيش ولا يرى % لجارتنا منا أخ وصديق ) % ج : *!وحوش ، لا يكسر على غير ذلك ، وقيل *!وحشان أيضا ، وهو بالضم ، نقله الصاغاني ، قال ابن شميل : والجماعة هي *!الوحش *!والوحوش *!والوحيش ، قال أبو النجم : % ( أمسى يبابا والنعام نعمه % قفرا وآجال الوحيش غنمه ) % قال الصاغاني : هو جمع *!وحش ، مثل ضئين في جمع ضأن ، الواحد *!-وحشي ، كزنج وزنجي ، وروم ورومي ويقال : حمار *!وحش ، بالإضافة ، وحمار *!-وحشي ، على النعت . وقال ابن شميل : يقال للواحد من الوحش : هذا وحش ضخم ، وهذه شاة وحش ، وقال غيره : كل شئ *!يستوحش فهو وحيش . وقال بعضهم : إذا أقبل الليل استأنس كل وحشي *!واستوحش كل إنسي . وأرض *!موحشة ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب موحوشة : كثيرتها ، أي *!الوحوش ، ومثله في الأساس ، وفي الصحاح ، ونصه : أرض موحوشة : ذات وحوش ، عن الفراء . *!-والوحشي : الجانب الأيمن من كل شيء ، قال الجوهري : وهذا قول أبي زيد وأبي عمرو ، قال عنترة : ( وكأنما تنأى بجانب دفها ال وحشي من هزج العشي مؤوم ) وإنما تنأى بالجانب الوحشي لأن سوط الراكب في يده اليمنى ، قال الراعي : ( فمالت على شق *!وحشيها وقد ريع جانبها الأيسر ) ويقال : ليس من شئ يفزع إلا مال على جانبه الأيمن لأن الدابة لا تؤتى من جانبها الأيمن ، وإنما تؤتى في الاحتلاب والركوب من جانبها الأضيسر ، فإنما خوفه منه ، والخائف إنما يفر من موضع الأمن ، هذا نص الجوهري . أو الوحشي : الجانب الأيسر من كل شئ ، وهو قول الأصمعي ، كما نقله الجوهري ، وقال الليث : *!-وحشي كل دابة : شقه الأيمن ، وإنسيه : شقه الأيسر ، قال الأزهري : جود الليث في هذا التفسير في *!-الوحشي والإنسي ، ووافق قول الأئمة المتقنين . وروى عن المفضل وعن الأصمعي وعن أبي عبيدة قالوا كلهم : *!-الوحشي من جميع الحيوان ، ليس الإنسان : هو الجانب الذي لا يحلب منه ولا يركب ، والإنسي : الجانب الذي يركب منه الراكب ، ويحلب منه الحالب ، قال أبو العباس : واختلف الناس فيهما من الإنسان ، ) فبعضهم يلحقه في الخيل والدواب والإبل ، وبعضهم فرق بينهما ، فقال : الوحشي : ما ولي الكتف ، والإنسي : ما ولي الإبط ، قال : وهذا هو الاختيار ليكون فرقا بين بني آدم وسائر الحيوان . وقيل الوحشي : الذي لا يقدر على أخذ الدابة إذا أفلتت منه وإنما يؤخذ من الإنسي ، وهو الجانب الذي تركب منه الدابة . والوحشي من القوس الأعجمية : ظهرها ، وإنسيها : ما أقبل عليك منها ، وكذلشك *!-وحشي اليد والرجل وإنسيهما ، نقله الجوهري وقيل : وحشي القوس : الجانب الذي لا يقع عليه السهم . لم يخص بذلك أعجمية من غيرها ، وكذلك الجوهري ، وأطلق القوس . وقال بعضهم : إنسي القدم : ما أقبل منها على القدم الأخرى ، *!ووحشيها ما خالف إنسيها . *!-ووحشي بن حرب الحبشي ، من سودان مكة ، صحابي ، وكنيته أبو دسمة ، وكان مولى جبير بن مطعم بن عدي القرشي ، رضي الله تعالى عنه ، وهو قاتل حمزة بن عبد المطلب في الجاهلية ، قال شيخنا : لعل المراد جاهلية نفس القاتل ، وإلا فهو إنما قتله في الإسلامفي غزوة أحد . قلت : وهو كما ظن ، ويدل له فيما بعد : ومسيلمة الكذاب في الإسلام ، أي حالة كونه مسلما ، أي فجبر ذاك بذا . *!والوحشية : ريح تدخل تحت ثيابك لقوتها ، وبه فسر قول أبي كبير الهذلي : ( ولقد غدوت وصاحبي *!وحشية تحت الرداء بصيرة بالمشرف ) وقوله : بصيرة بالمشرف يعني الريح ، من أشرف لها أصابته ، والرداء : السيف ، وقد تقدم في ب ص ر . وبلد *!وحش : قفر لا ساكن به ، ومكان وحش : خال ، وكذلك أرض وحشة ، بالفتح ، وفي حديث فاطمة بنت قيس أنها كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها أي خلاء لا ساكن به ، وفي حديث المدينة فيجدانه*!وحشا . ولقيته *!بوحش إصمت وإصمتة ، أي ببلد قفر ، وكذا تركته *!بوحش المتن ، أي بحيث لا يقدر عليه ، وقال ياقوت في المعجم : إصمت ، بالكسر : اسم لبرية بعينها قال الراعي : ( أشلى سلوقية باتت وبات بها بوحش إصمت في أصلابها أود ) وقال بعضهم : العلم هو وحش إصمت ، الكلمتان معا ، قال أبو زيد : لقيته بوحش إصمت ، وببلدة إصمت ، أي بمكان قفر ، وإصمت : منقول من فعل الأمر مجردا عن الضمير ، وقطعت همزته ، ليجري على غالب الأسماء ، هكذا جميع ما يسمى به من فعل الأمر ، وكسر الهمزة في إصمت إما لغة لم تبلغنا وإما أن يكون غير في التسمية به عن اصمت ، بالضم الذي هو منقول من ) مضارع هذا الفعل ، وإما أن يكون مرتجلا وافق فعل الأمر الذي بمعنى اسكت ، وربما كان تسمية هذه الصحراء بهذا الفعل للغلبة ، لكثرة ما يقول الرجل لصاحبه إذا سلكها : اصمت . لئلا تسمع فتهلك لشدة الخوف بها . وبات *!وحشا بالفتح وككتف ، أي جائعا لم يأكل شيئا فخلا جوفه ، ومنه حديث سلمة بن صخر البياضي ، رضي الله تعالى عنه لقد بتنا *!وحشين ما لنا طعام وقال حميد يصف ذئبا : ( وإن بات وحشا ليلة لم يضق بها ذراعا ولم يصبح بها وهو خاشع ) وقد *!أوحش ، وهم *!أوحاش ، يقال : بتنا *!أوحاشا : أي جائعين . *!والوحشة : الهم . و*!الوحشة : الخلوة . والوحشة : الخوف ، وقيل : الفرق الحاصل من الخلوة ، وكذلك يقال في الهم ، أي الحاصل من الخلوة ، يقال : أخذته الوحشة . والوحشة : الأرض المستوحشة ، وقد توحشت . *!ووحش بثوبه ، كوعد ، وكذا بسيفه ، وبرمحه : رمى به مخافة أن يدرك ليخفف عن دابته ، كوحش به ، مشددا ، والتخفيف عن ابن الأعرابي ، وأنكر التشديد ، وهما لغتان صحيحتان ، قالت أم عمرو بنت وقدان : ( إن أنتم لم تطلبوا بأخيكم فذروا السلاح *!ووحشوا بالأبرق ) وفي حديث الأوس والخزرج *!فوحشوا بأسلحتهم ، واعتنق بعضهم بعضا . ورجل *!وحشان كسحبان : مغتم ، ومنه الحديث لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تؤنس *!الوحشان . قال ابن الأثير : هو فعلان من الوحشة ضد الأنس ، ج : *!وحاشي ، مثل حيران وحيارى . *!وأوحش الأرض : وجدها *!وحشة ، عن الأصمعي ، وأنشد للعباس بن مرداس : ( لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا *!وأوحش منها رحرحان فراكسا ) هكذا أنشده الجوهري ، وقال ابن بري ، ويروى : وأقفر إلا رحرحان فراكسا . *!وأوحش المنزل من أهله : صار *!وحشا ، وذهب عنه الناس ، *!كتوحش . وطلل موحش ، قال كثير : ( لعزة *!موحشا طلل قديم عفاها كل أسحم مستديم ) و*!أوحش الرجل : جاع فهو موحش ، عن أبي زيد ، وقال غيره : من الناس وغيرهم لخلوه عن الطعام . ويقال : قد *!أوحش منذ ليلتين إذا نفد زاده . *!وتوحش الرجل : خلا بطنه ، من الجوع ، فهو متوحش . *!واستوحش منه : وجد *!الوحشة ولم يأنس به ، فكان *!-كالوحشي . ويقال : *!توحش يا فلان ، أي أخل معدتك ، وفي الصحاح : جوفك من الطعام والشراب لشرب الدواء ليكون أسهل لخروج ) الفضول من عروقه ، وليس في الصحاح ذكر الشراب . ومما يستدرك عليه : *!استوحش الرجل : لحق *!بالوحش ، ومنه حديث النجاشي فنفخ في إحليل عمارة *!فاستوحش ذكره السهيلي في الروض . *!وتوحشت الأرض : صارت *!وحشة . *!ووحش المكان ، بالضم : كثر *!وحشه ، عن ابن القطاع . وقد *!أوحشت الرجل *!فاستوحش ، ومنه قول أهل مكة : *!أوحشتنا ، وأنشدنا عن واحد من الشيوخ ، عن البدر الدماميني : ( يا ساكني مكة لازلتم أنسا لنا إني لم أنسكم ) ( ما فيكم عيب سوى قولكم عند اللقاء *!أوحشنا أنسكم ) وقد رد عليه الإمام عبد القادر الطبري ، وحذا حذوه ولده الإمام زين العابدين بما هو مودع في تاريخ شيخ مشايخنا مصطفى بن فتح الله الحموي . ومشى في الأرض *!وحشا ، أي وحده ليس معه غيره . وبلاد *!حشون قفزة خالية ، على قياس سنون ، وفي موضع النصب *!حشين مثل سنين ، قال الشاعر : فأمست بعد ساكنها *!حشينا . قال الأزهري : هو جمع *!حشة ، وهو من الأسماء الناقصة ، وأصلها وحشة ، فنقص منها الواو ، كما نقصوها من زنة وصلة وعدة ، ثم جمعوها على حشين ، كما قالوا في عزين وعضين من الأسماء الناقصة ، وفي الحديث لقد بتنا *!وحشين مالنا طعام وجاء في رواية الترمذي : لقد بتنا ليلتنا هذه *!وحشي قال ابن الأثير : كأنه أراد جماعة وحشي . وتوحش الرجل : رمى بثوبه ، أو بما كان . *!والوحشي من التين : ما ينبت في الجبال وشواحط الأودية ، ويكون من كل لون : أسود وأحمر وأبيض ، وهو أصغر من التين ، ويزيب ، نقله أبو حنيفة . *!ووحشية : اسم امرأة ، قال الوقاف ، أو المرار الفقعسي : ( إذا تركت *!وحشية النجد لم يكن لعينيك مما تشكوان طبيب ) ومحمد بن علي بن محمد بن علي بن صدقة الحراني المعروف بابن *!وحش ، ككتف ، سمع عن الفراوي . وعبد الله بن يحيى *!الوحشي التجيبي الإفليلي أبو محمد ، سمع عن أبي بكر حازم بن محمد وغيره ، وشرح الشهاب ، مات رحمه الله تعالى سنة ، ذكره ابن بشكوال . وقد سموا *!وحيشا ، كزبير .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ و ح ش 5560- و ح ش وحش ل يوحش، وحشة، فهو وحش، والمفعول موحوش له

⭐ وحش للشخص/ وحش للشيء: شعر بوحشة له "سافر فوحش لأهله". 5560- و ح ش وحش يوحش، وحشة، والمفعول موحوش

من القرآن الكريم

(( وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ))
سورة: 6 - أية: 111
English:

Though We had sent down the angels to them, and the dead had spoken with them, had We mustered against them every thing, face to face, yet they would not have been the ones to believe, unless God willed; but most of them are ignorant.


تفسير الجلالين:

«ولو أننا نزَّلنا إليهم الملائكة وكملهم الموتى» كما اقترحوا «وحشرنا» جمعنا «عليهم كل شيء قبلا» بضمتين جمع قبيل أي فوجا فوجا وبكسر القاف وفتح الياء أي معاينة فشهدوا بصدقك «ما كانوا ليؤمنوا» لما سبق في علم الله «إلا» لكن «أن يشاء الله» إيمانهم فيؤمنوا «ولكن أكثرهم يجهلون» ذلك. للمزيد انقر هنا للبحث في القران