القاموس الشرقي
وقب ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ وقب وقب وَقَب pv spreads
+ ساقب وقب وَقَب verb will + I[OVERWRITTEN]
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الوقب: كل قلت أو حفرة في نهر كوقب المدهنة. ووقب الثريد: أنقوعته. والإيقاب: إدخال الشيء في الوقبة. والوقيب: صوت قنب الفرس، وقب يقب وقيبا. ووقب الظلام: إذا أقبل، يقب وقوبا. والوقب: الأحمه، وقيل: الخاوي الضعيف، ورجال أوقاب. ويقولون: نعوذ بالله من حمية الأوقاب. والميقاب: الحمقاء. وقيل: الواسعة الهنة. وقيل: المحمقة التي تلد الأوقاب. وذكر أوقب ووقاب: أي ولاج في الهنات. ووقبى- مقصور-: اسم، موضع.

⭐ لسان العرب:

: الأوقاب : الكوى ، واحدها وقب . الجبل : نقرة يجتمع فيها الماء . كوة عظيمة فيها ظل . والوقب والوقبة : نقر في فيه الماء ؛ وقيل : هي نحو البئر في الصفا ، تكون قامة أو قامتين ، يستنقـع فيها ماء السماء . وكل نقر في الجسد : وقب ، كنقر العين والكتف . ووقب العين : نقرتها ؛ تقول : ، غارتا . وفي حديث جيش الخبط : فاغترفنا من بالقلال الدهن ؛ الوقب : هو النقرة التي تكون فيها والوقبان من الفرس : هزمتان فوق عينيه ، والجمع من كل ذلك وقوب ووقاب . ووقب المحالة : الثقب الذي يدخل فيه ووقبة الثريد والـمدهن : انقوعته . الليث : الوقب كل حفرة ، كقلت في فهر ، وكوقب الـمدهنة ؛ وأنشد : خوصاء ، كوقب الـمدهن الإيقاب إدخال الشيء في الوقبة . يقب وقبا : دخل ، وقيل : دخل في الوقب . : أدخله في الوقب . وركـية وقباء : غائرة الماء . وامرأة مـيقاب : واسعة الفرج . وبنو الـمـيقاب : نسـبوا إلى يريدون سبهم بذلك . وقوبا : دخل في الظل الصنوبري الذي يكسفه . وفي التنزيل العزيز : ومن شر غاسق إذا وقب ؛ الفراء : الغاسق إذا وقب إذا دخل في كل شيء وأظلم . وروي عن عائشة ، رضي الله عنها ، أنها قالت : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لما طلع القمر : هذا الغاسق إذا وقب ، فتعوذي بالله من شره . وفي حديث آخر لعائشة : تعوذي بالله من هذا الغاسق إذا وقب أي الليل إذا دخل وأقبل بظلامه . ووقبت الشمس وقبا ووقوبا : غابت ؛ وفي الصحاح : ودخلت موضعها . قال محمد بن المكرم : في قول الجوهري دخلت موضعها ، تجوز في اللفظ ، فإنها لا موضع لها تدخله . : لما رأى الشمس قد وقبت قال : هذا حـين حلها ؛ غابت ؛ وحـين حلها أي الوقت الذي يحل فيه يعني صلاة المغرب . الدخول في كل شيء ؛ وقيل : كل ما غاب فقد وقب ووقب الظلام : أقبل ، ودخل على الناس ؛ قال الجوهري : ومنه قوله تعالى : ومن شر غاسق إذا وقب ؛ قال الحسن : إذا دخل على الناس . الرجل الأحمق ، مثل الوغب ؛ قال الأسود بن يعفر : ، إن أمكم * أمة ، وإن أباكم وقب ( 1 ) قوله « أبني نجيح » كذا بالأصل كالصحاح والذي في التهذيب أبني لبينى .) الزاد ، فاتخمت * عنه ، وشم خمارها الكلب : أحمق ، والجمع أوقاب ، والأنثى وقبة . والوقبـي : 2 ) قوله « والوقبي المولع إلخ » ضبطه المجد ، بضم الواو ، ككردي وضبطه في التكملة كالتهذيب ، بفتحها .) بصحبة الأوقاب ، وهم الـحمقى . وفي حديث الأحنف : إياكم وحمـية الأوقاب ؛ هم الـحمقى . : الوقب الدنـيء النذل ، من قولك وقب في الشيء : يدخل في الدناءة ، وهذا من الاشتقاق البعيد . والوقب : من قنب الفرس ، وهو : 802 > . ووقب الفرس يقب وقبا ووقيبا ، وهو صوت قنبه ؛ وقيل : هو صوت تقلقل جردان الفرس في قنبه ، ولا فعل لشيء من أصوات قنب الدابة ، إلا هذا . والأوقاب : قماش البيت . الرجل الكثير الشرب للنبيذ . وقال مبتكر إنهم يسيرون سير الـمـيقاب ؛ وهو أن يواصلوا بين يوم وليلة . والـمـيقب : الودعة . وأوقب القوم : جاعوا . التي تكون في البطن ، شبه الفحث . والقـبة : الإنفحة إذا عظمت من الشاة ؛ وقال ابن الأعرابي : لا يكون ذلك في غير موضع ، يمد ويقصر ، والـمد أعرف . الصحاح : لبني مازن ؛ قال أبو الغول الطهوي : حمى الوقبـى بضرب ، * يـؤلف بين أشتات الـمنون بري : صواب إنشاده : حمى الوقبـى ؛ بفتح القاف . المكان الممنوع ؛ يقال : أحميت الموضع إذا جعلته حمى . فأما حميته ، فهو بمعنى حفظته . والأشتات : جمع شت ، وهو المتفرق . يؤلف بين أشتات الـمنون ، أراد أن هذا الضرب جمع بين منايا قوم متفرقي الأمكنة ، لو أتتهم مناياهم في أمكنتهم ، فلما اجتمعوا في موضع واحد ، أتتهم المنايا مجتمعة .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

وقب : ( *!الوقب ) في الجبل : ( نقرة ) يجتمع فيها الماء ، ونقر ( في الصخرة يجتمع فيها الماء *!كالوقبة ) ، بزيادة الهاء ، والجمع *!أوقاب ( أو ) *!الوقبة : ( نحو البئر في الصفا ، تكون قامة ، أو قامتين ) يستنقع فيها ماء السماء . ( و ) الوقب : ( كل نقر في الجسد ، كنقر العين والكتف ) . *!ووقب العين : نقرتها ، تقول : *!وقبت عيناه : غارتا . وفي حديث جيش الخبط : ( فاغترفنا من وقب عينه بالقلال الدهن ) . ( و ) *!الوقبان ( من الفرس : هزمتان فوق عينيه ) . والجمع من كل ذالك *!وقوب ، *!ووقاب . ( و ) الوقب ( من المحالة : ثقب يدخل فيه المحور ) . ( و ) الوقب : ( الغيبة ، *!كالوقوب ) بالضم ، وهو الدخول في كل شيء . وقيل : كل ما غاب ، فقد وقب وقبا : ومنه وقبت الشمس ، على ما يأتي . ( و ) الوقب : الرجل ( الأحمق ) ، مثل الوغب ، قال الأسود بن يعفر : أبني نجيح إن أمكم أمة وإن أباكم وقب أكلت خبيث الزاد فاتخمت عنه وشم خمارها الكلب ورجل وقب : أحمق . والجمع *!أوقاب . والأنثى وقبة . ( و ) قال ثعلب : الوقب : ( النذل الدنيء ) من قولك : وقب في الشيء : دخل ، فكأنه يدخل في الدناءة ، وهاذا من الاشتقاق البعيد . كذا في لسان العرب . ( و ) الوقب : ( الدخول في الوقب ) . وقب الشيء ، يقب ، وقبا : أي دخل . هاكذا في الصحاح ، ورأيت في هامش : صوابه *!وقوبا ؛ لأنه لازم . وقيل : وقب : دخل في الوقب . ( و ) الوقب : ( المجيء والإقبال ) ، ومنه حديث عائشة ، رضي الله عنها : ( تعوذي بالله من هاذا الغاسق إذا وقب ) أي : الليل إذا دخل وأقبل بظلامه . (*! والوقبة : الكوة العظيمة فيها ظل ) ، والجمع : *!الأوقاب ، وهي الكوى . ( و ) الوقبة ( من الثريد والدهن ) ، هاكذا في نسختنا ، بضم الدال المهملة ، والصواب : والمدهن ، بالميم والدال : ( أنقوعتهما ) ، بالضم . قال الليث : الوقب : كل قلت أو حفرة كقلت في فهر ، وكوقب المدهنة ، وأنشد : في وقب خوصاء كوقب المدهن ( *!ووقب الظلام ) : أقبل ، و ( دخل ) على الناس ، وبه فسرت الآية . وروى الجوهري ذالك عن الحسن البصري . ( و ) *!وقبت ( الشمس ) ،*! تقب ، (*! وقبا ، *!ووقوبا : غابت ) . زاد في الصحاح : ودخلت موضعها . قال ابن منظور : وفيه تجوز . وفي الحديث : ( لما رأى الشمس قد *! وقبت قال : هذا حين حلها ) ، أي : الوقت الذي يحل فيه أداؤها ، يعني صلاة المغرب .*! والوقوب : الدخول في كل شيء ، وقد تقدم . ( و ) وقب ( القمر ) ،*! وقوبا : ( دخل في ) الظل الصنوبري الذي يعتري منه ( الكسوف . ومنه ) على ما يؤخذ من حديث عائشة ، رضي الله تعالى عنها ، كما يأتي قوله عز وجل : { ومن شر غاسق إذا وقب } ( الفلق : 3 ) ، روي عنها أنها قالت : ( قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم لما طلع القمر : هاذا الغاسق إذا وقب ، فتعوذي بالله من شره ) . ( أو معناه : أير ) بالخفض أي الذكر ( إذا قام . حكاه ) الإمام أبو حامد ( الغزالي ، وغيره ) كالنقاش في تفسيره ، وجماعة ( عن ) الإمام الحبر عبد الله ( بن عباس ) ، رضي الله عنهما . وهذا من غرائب التفسير . وسيأتي للمصنف في غسق أيضا فيتحصل مما يفهم من عبارته ، مما يناسب تفسير الآية أقوال خمسة : أولها : الليل إذا أظلم ، وهو قول الأكثر ، قال الفراء : الليل إذا دخل في كل شيء وأظلم ؛ ومثله قول عائشة . والثاني : القمر إذا غاب ، وهو المفهوم من حديث عائشة الذي أخرجه النسائي وغيره . والثالث : الشمس إذا غربت . والرابع : أنه النهار إذا دخل في الليل ، وهو قريب مما قبله . الخامس : الذكر إذا قام . ( ) ويستدرك عليه : الثريا إذا سقطت ، لأن الأمراض والطواعين تهيج فيه . وورد في الحديث : أن الغاسق : النجم ، وإذا أطلق فهو الثريا . قاله السهيلي وشيخه ابن العربي . والغاسق : الأسود من الحيات .*! ووقبه : ضربه ، وينقلون في ذالك حكاية سمعتها عن غير واحد . وقيل : وقبه : انقلابه ، وقيل : الغاسق : إبليس ،*! ووقبه : وسوسته . قاله السهيلي ، ونقله العلامة ابن جزي وغيره . قاله شيخنا . (*! وأوقب ) الرجل : ( جاع ) . وعبارة الصحاح : أوقب القوم : جاعوا . ( و ) أوقب ( الشيء ) *!إيقابا : ( أدخله في الوقبة ) ، قاله الفراء . وفي بعض النسخ من الأمهات : في الوقب . (*! والميقب : الودعة ) ، محركة ، نقله الصاغاني . ( *!-والوقبي ، ككردي ) ، وفي نسخة : بالضم ، بدل قوله ككردي ، وقيده الصاغاني بالفتح : ( المولع بصحبة *!الأوقاب ) ، وهم ( الحمقى ) . وفي كلام الأحنف بن قيس لبني تميم ، وهو يوصيهم : تباذلوا تحابوا ، وإياكم وحمية الأوقاب . أي الحمقى ، حكاه أبو عمر و . وفي الأساس : وتقول العرب : تعوذوا بالله من حمية الأوقاب واللئام . (*! والميقاب : الرجل الكثير الشرب للماء ) كذا في التكملة . وفي لسان العرب : للنبيذ . ( و )*! الميقاب : الامرأة ( الحمقاء ، أو ) هي ( المحمقة ) ، نقله الصاغاني وقيل : هي ( الواسعة الفرج ) . ( و ) قال مبتكر الأعرابي : إنهم يسيرون ( سير الميقاب ) ، وهو ( أن تواصل بين يوم وليلة . وبنو ( الميقاب ) : نسبوا إلى أمهم ، ( يريدون به السب ) والوقوع . ( *!والقبة ، كعدة ) : التي تكون في البطن شبه الفحث . والقبة : ( الإنفحة إذا عظمت من الشاة ) ، وقال ابن الأعرابي : لا يكون ذالك في غير الشاء ، وقد تقدم في قبب . ( *!والوقيب : صوت ) يسمع من ( قنب الفرس ) ، وهو وعاء قضيبه . وقب الفرس ، يقب ،*! وقبا ،*! ووقيبا . وقيل : هو صوت تقلقل جردان الفرس في قنبه ، وهو الخضيعة أيضا ولا فعل لشيء من أصوات قنب الدابة إلا هاذا ، وسيأتي المزيد على ذلك في خضع . (*! والأوقاب : قماش البيت ) ومتاعه ، مثل : البرمة ، والرحيين ، والعمد ، كالأوغاب . ( *!والوقباء ) ، بفتح فسكون ممدودا : ( ع ) ، رواه العمراني . وهو غير الذي يأتي فيما بعد . كذا في المعجم ، ( ويقصر ) ، قال ابن منظور : والمد أعرف . وفي كتاب نصر :*! الوقباء : ماءة قريبة من الينسوع ، في مهب الشمال منها ، عن يمين المصعد . وسيأتي بيان الينسوعة في محله . ( *!والوقبى ) محركة ، ( كجمزى ) وبشكى ، قال السكوني : ( ماء لبني ) مالك بن ( مازن ) بن مالك بن عمرو بن تميم ، لهم به حصن ، وكانت لهم به وقائع مشهورة . وفي المراصد : لبني مالك ، أي وهو ابن مازن ، وأنشد الجوهري لأبي الغول الطهوي ، إسلامي : هم منعوا حمى الوقبى بضرب يؤلف بين أشتات المنون ووجدت ، في هامشه ، ما نصه بخطه أبي سهل : هاكذا في الأصل بخط الجوهري ، مسكن القاف ، والذي أحفظه : الوقبى ، بفتحها . ووجد بخط أبي زكريا : في الأصل ساكنة القاف ، وقد كتب عليها حاشية هاذا في كتابه ، والصواب بفتح القاف . وأشار إليه ابن بري أيضا في حاشيته ، وأنشد في المعجم : يا *! وقبى كم فيك من قتيل قد مات أو ذي رمق قليل وهي على طريق المدينة من البصرة ، يخرج منها إلى مياه يقال لها : القيصومة ، وقنة ، وحومانة الدراج . قال : والوقبى من الضجوع على ثلاثة أميال ؛ والضجوع من السلمان على ثلاثة أميال ، وكان للعرب بها أيام بين مازن وبكر . انتهى . ( وذكر *!أوقب : ولاج في الهنات ) ، نقله الصاغاني . وهو مأخوذ من تفسير القول الذي نقل عن النقاش . ( ) ومما يستدرك عليه : ركية وقباء : غائرة الماء ، عن ابن دريد . *! ووقبان ، كسحبان : موضع ، قال ياقوت : لما كان يوم شعب جبلة ، ودخلت بنو عامر ومن معها الجبل ، كانت كبشة بنت عروة الرحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب يومئذ حاملا بعامر بن الطفيل ، فقالت : ويلكم ، يا بني عامر ، ارفعوني . والله إن في بطني لمعز بني عامر . فصفوا القسي على عواتقهم ، ثم حملوها حتى بوؤوها القنة ، قنة وقبان ، فزعموا أنها ولدت عامرا يوم فرغ الناس من القتال . وفي تهذيب الأبنية ، لابن القطاع : وأوقب النخل : عفنت شماريخه . ووقب الرجل : غارت عيناه .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

وقب :نقله عن الإمام أبيحامد الغزالي ، وغيره كالإمام التيفاشي ، وجماعة عن ابن عباس . ومجموع ما ذكر هنا من الأقوال في الغاسق ثلاثة : الليل ، والثريا ، والذكر . وسبق له أولا تفسيره بمعنى القمر أيضا كما أشرنا إليه ، وهو المفهوم من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها . وقيل : الشمس إذا غربت ، أو النهار إذا دخل في الليل ، أو الأسود من الحيات . ووقبه : ضربه ، أو انقلابه ، أو إبليس ، ووقبه : وسوسته ، نقله ابن جزي عن السهيلي ، فصار الجميع ثمانية أقوال ، وقد سردناها في و ق ب فراجعه ، فإن المصنف قد ذكر بعض الأقوال هنا وأعرض عن بعض ، وذكر هناك بعضها وأعرض عن بعض مع تكراره في القول الغريب المحكي عن ابن عباس ، فتأمل . والغسوق بالضم والإغساق : الإظلام ، وقد غسق الليل غسوقا ، وأغسق ، وهذا فيه تكرار ، غير أنه لم يذكر في مصادر غسق الليل الغسوق ، وقد ذكره الزمخشري وغيره . وأما الإغساق فقد تقدم عن ثعلب ، وأنه لغة بني تميم . والغساق ، كسحاب ، وشداد : ما يغسق من جلود أهل النار من الصديد والقيح ، أي : يسيل ويقطر . وقيل : من غسالتهم . وقيل : من دموعهم . وفي التنزيل : ) هذا ) فليذوقوه حميم وغساق ( . قرأه أبو عمرو بالتخفيف وقرأه الكسائي بالتشديد . ثقلها يحيى بن وثاب ، وعامة أصحاب عبد الله ، وخففها الناس بعد . واختار أبو حاتم التخفيف . وقرأ حفص وحمزة والكسائي . وغساق بالتشديد ، ومثله في ) عم يتساءلون ( . وقرأ الباقون : وغساقا خفيفا في السورتين . وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنهما قرآ بالتشديد ، وفسراه بالزمهرير . وقيل : إذا شددت السين فالمراد به ما يقطر من الصديد ، وإذا خففت فهو البارد الشديد البرد الذي يحرق من برده كإحراق الحميم . وقال الليث : الغساق : المنتن ، ودل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ) لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا ( . وأغسق : إذا دخل في الغسق أي : في أول الظلمة . ومنه حديث عامر بن فهيرة : فكان يروح بالغنم عليهما مغسقا أي : في الغار . وأغسق المؤذن : إذا أخر المغرب الى غسق الليل كأبرد بالظهر . وفي حديث الربيع بن خثيم أنه قال لمؤذنه يوم الغيم : أغسق أغسق أي : أخر المغرب حتى يغسق الليل ، وهو إظلامه . وقال ابن الأثير : لم نسمع ذلك في غير هذا الحديث . ومما يستدرك عليه : الغاسق : البارد . والأسود من الحيات . وإبليس . والغساق كالغاسق ، وكلاهما صفة غالبة . والغسيقات : الشديدات الحمرة ، وبه فسر السكري قول أبي صخر الهذلي : ( هجان فلا في اللون شام يشينه ولا مهق يغشى الغسيقات مغرب ) وقال صاحب المفردات في تفسير قوله تعالى : ) ومن شر غاسق إذا وقب ( عبارة عن النائبة بالليل كالطارق . ويزاد هذا على ما ذكر ، فتصير الوجوه تسعة .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

وقب: الوقب: كل قلت، أو حفرة، كقلت في فهر، وكوقب المدهنة، قال: في وقب خوصاء كوقب المدهن ووقبة الثريد: أنقوعته. والوقيب: صوت قنب الدابة. يقال: وقبت الدابة تقب وقيبا. ووقب الظلام، أي: دخل يقب وقبا ووقوبا. والإيقاب: إدخال الشيء في الوقبة.

من ديوان

⭐ و ق ب 5656- و ق ب وقب يقب، قب، وقبا ووقوبا، فهو واقب

من القرآن الكريم

(( يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ))
سورة: 7 - أية: 27
English:

Children of Adam! Let not Satan tempt you as he brought your parents out of the Garden, stripping them of their garments to show them their shameful parts. Surely he sees you, he and his tribe, from where you see them not. We have made the Satans the friends of those who do not believe.


تفسير الجلالين:

«يا بني آدم لا يفتننَّكم» يضلكم «الشيطان» أي لا تتبعوه فتفتنوا «كما أخرج أبويكم» بفتنته «من الجنة ينزع» حال «عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه» أي الشيطان «يراكم هو وقبيله» جنوده «من حيث لا ترونهم» للطافة أجسادهم أو عدم ألوانهم «إنا جعلنا الشياطين أولياء» أعوانا وقرناء «للذين لا يؤمنون». للمزيد انقر هنا للبحث في القران