القاموس الشرقي
اليابس , اليابسة , واليابس , يابس , يابسات , يابسة , يبس , يبسا ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ ييبَس يصبح جاف يِبِس VERB:I become dry;become dried
+ يْيَبِّس يجفف يَبَّس VERB:I dry
+ يبسوا يبس يَبِس verb become dry
+ يبسا يبس يَبِس adj land
+ يبس يبس يَبِس verb make dry desiccate get dry get stiff dry in stiffen
+ تيبس يبس يَبَّسَ IV têtu ;x; stubborn
+ بيباس يبس يبِس noun dried out desiccated
+ يِبِس يِبِس VERB:P become dry;become dried [auto]
+ يَبَّس رَاسُه يَبَّس VERB:PHRASE be stubborn;jib at sth
+ يَبِّس يَبَّس VERB:C dry [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏قولهم‏)‏ المفلوج اليابس الشق يراد باليبس بطلان حسه وذهاب حركته لا أنه ميت حقيقة‏.‏ الياء مع التاء الفوقية

⭐ معجم المحيط في اللغة:

اليبس: نقيض الرطوبة، يبس ييبس يبوسا. وطريق يبس: لا ندوة فيه ولا بلل. ويقولون: جمرت الخبز كي يابس ظهره: أي ييبس. واليبيس: الكلأ الكثير اليابس، أيبست الأرض والخضر، وأرض مؤبسة. ووجه يابس: قليل اللحم. ويقول للرجل: ايبس: أي اسكت. والعرق: يبيس الماء؛ في شعر بشر. والأيابس: ما يجرب عليه السيوف وتكون صلبة. والأيابس: ما كان مثل العرقوب والساق. والأيبسان: عظمان في الوظيف واليد والرجل. واليبسة -مثل الشحصة-: التي لا لبن لها من الشاء، والجميع يبسات ويباس وأيباس. وثدي أيبس: أي يابس.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

يبس ييبس من باب تعب وفي لغة بكسرتين إذا جف بعد رطوبته فهو يابس وشيء يبس ساكن الباء بمعنى يابس أيضا وحطب يبس كأنه خلقة ويقال هو جمع يابس مثل صاحب وصحب ومكان يبس بفتحتين إذا كان فيه ماء فذهب. وقال الأزهري : طريق يبس لا ندوة فيه ولا بلل واليبس نقيض الرطوبة واليبيس من النبات ما يبس فعيل بمعنى فاعل وقال الفارابي مكان يبس ويبس وكذلك غير المكان.

⭐ لسان العرب:

: اليبس ، بالضم : نقيض الرطوبة ، وهو مصدر قولك يبس الشيء ، الأول بالكسر نادر ، يبسا ويبسا وهو يابس ، والجمع قال : علي مخمسا ، وشنانا يبسا بالفتح : اليابس . يقال : حطب يبس ؛ قال ثعلب : كأنه خلفة ؛ : الحديد عليهم ، يبس الحصاد جنوب السكيت : هو جمع يابس مثل راكب وركب ؛ قال ابن سيده : اسمان للجميع . : تجفيفه ، وقد يبسته فاتبس ، وهو افتعل وهو متبس ؛ عن ابن السراج . وشيء يبوس : كيابس ؛ قال عبيد بن استقبلتها ، فكأنها الهندي غير يبوس ذبلت أو قناة ذبلت فحذف الموصوف . واتبس أبدلوا التاء من الياء ، ويأتبس كله كيبس ، وأيبسته . ومكان : يابس كذلك . وأرض يبس ويبس ، وقيل : أرض يبس قد وكلؤها ، ويبس : صلبة شديدة . واليبس ، بالتحريك : المكان ثم ييبس ؛ ومنه قوله تعالى : فاضرب لهم طريقا في البحر ويقال أيضا : امرأة يبس لا تنيل خيرا ؛ قال الراجز : شنة الوجه يبس شيء كانت الندوة والرطوبة فيه خلقة : فهو ييبس « فهو ييبس فيه يبسا » كذا بالأصل مضبوطا .)، وما كان قلت : جف . وطريق يبس : لا ندوة فيه ولا بلل . الكلإ : الكثير اليابس ، وقد أيبست الخضر وأرض الأصمعي : يقال لما يبس من أحرار البقول وذكورها اليبيس ، وأما يبيس البهمى ، فهو العرقوب » كذا بالأصل .) والصفار . قال أبو منصور : ولا يقال لما يبس من والحلمة يبيس ، وإنما اليبيس ما يبس والبقول التي تتناثر إذا يبست ، وهو اليبس واليبيس « واليبيس أيضا » كذا بالأصل ولعله واليبس بفتح الياء وسكون ومنه قول ذي الرمة : بالخلصاء مما عنت به ، إلا يبسها وهجيرها ، بالفتح ، وهما لغتان . واليبيس من النبات : ما يبس منه . يبس ، فهو يبيس ، مثل سلم ، فهو سليم . : يبس بقلها ، وأيبس القوم أيضا كما يقال الأرض الجرز . ويقال للحطب : يبس ، وللأرض إذا يبست : ابن الأعرابي : يباس ، هي السوأة والفندورة . والشعر أردؤه ولا يرى فيه سحج ولا دهن ووجه يابس : قليل وشاة يبس ويبس : انقطع لبنها فيبس ضرعها ولم يكن فيها لبن . ويبسة ، يابسة ضامرة ؛ السكون عن ابن الأعرابي ، والفتح عن وكلأ يابس ، وقد استعمل في الحيوان . حكى اللحياني أن نساء العرب الأخذ : أخذته بالدردبيس تدر العرق اليبيس . تعني الذكر . ويبست الأرض : ذهب ماؤها ونداها . وأيبست : كثر والأيبسان : عظما الوظيفين من اليد والرجل ، وقيل : ما وذلك ليبسهما . والأيابس : ما كان مثل عرقوب وساق . ما لا لحم عليه من الساقين . قال أبو عبيدة : في ساق الفرس ما يبس علنيه اللحم من الساقين ؛ وقال الراعي : : ألصق بأيبس ساقها ، العرقوب لا تجبر النسا الهيثم : الأيبس هو العظم الذي يقال له الظنبوب الذي في وسط ساقك آلمك ، وإذا كسر فقد ذهبت الساق ، قال : وهو اسم ، والجمع الأيابس . ويبيس الماء : العرق ، وقيل : العرق ؛ قال بشر بن أبي خازم يصف خيلا : يبيس الماء شهبا ، منها غرار انقطاع الدرة ؛ يقول : تعطي أحيانا وتمنع أحيانا ، شهبا لأن العرق يجف عليها فتبيض . ويقال للرجل : رجل أي اسكت . وسكران يابس : لا يتكلم من شدة السكر كأن بحرارتها . وحكى أبو حنيفة : رجل يابس من السكر ، قال ابن وعندي أنه سكر جدا حتى كأنه مات فجف .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

يبس : *!يبس ، بالكسر ، *!ييبس ، بالفتح ، أي من حد علم ، *!ويابس ، بقلب الياء ألفا ، *!وييبس ، كيضرب ، أي بالكسر فيهما ، وهذا شاذ ، فهو كيئس ييئس الذي تقدم في الشذوذ ، صرح به الجوهري وغيره من أئمة الصرف ، *!يبسا ، بالفتح ، *!ويبسا ، بالضم ، فهو يابس ، *!ويبس ، ككتف ، *!ويبيس ، كأمير ، *!ويبس ، بفتح فسكون : كان رطبا فجف ، *!كاتبس ، على افتعل فأدغم ، قال ابن السراج : هو مطاوع *!يبسته *!فاتبس ، وهو *!متبس . وقيل : ما أصله *!اليبوسة ولم يعهد رطبا قط *!فيبس ، بالتحريك ، يقال : هذا شيء *!يبس ، فإن كان عهد رطبا ثم *!يبس *!فيبس ، بالسكون ، يقال : هذا حطب *!يبس قال ثعلب : كأنه خلق *!يبسا ، وموضع يبس ، أي كانا رطبين ثم يبسا ، هكذا تقوله العرب . وأما طريق موسى ، عليه السلام ، الذي ضربه الله له ولأصحابه في البحر فإنه لم يعهد قط طريقا لا رطبا ولا يابسا ، إنما أظهره الله تعالى لهم حينئذ مخلوقا على ذلك لتعظيم الآية وإيضاحها ، وتسكن الباء أيضا في قراءة الحسن البصري ، ذهابا إلى أنه وإن لم يكن طريقا فإنه موضع قد كان فيه ماء *!فيبس . وقرأ الأعمش : *!يبسا ، بكسر الباء . ويقال : *!اليبس في قول علقمة : ( تخشخش أبدان الحديد عليهم كما خشخشت يبس الحصاد جنوب ) جمع *!يابس ، كراكب وركب ، نقله الجوهري عن ابن السكيت ، وحرك العجاج الباء للضرورة في قوله : تسمع للحلي إذا ما وسوسا والتج في أجيادها وأجرسا زفزفة الريح الحصاد *!اليبسا وامرأة *!يبس ، محركة : لا خير فيها ، وهو مجاز ، وكذلك امرأة *!يابسة *!ويبيس ، كما نقله الزمخشري ، ونص الصحاح : لا تنيل خيرا ، وأنشد للراجز : إلى عجوز شنة الرأس *!يبس . ) ويقال أيضا : شاة *!يبس : بلا لبن ، أي انقطع لبنها فيبس ضرعها ، وتسكن ، عن ابن الأعرابي ، والفتح عن ثعلب ، حكاهما أبو عبيدة . وفي المحيط : *!اليبسة : التي لا لبن لها من الشاء ، والجمع *!اليبسات *!واليباس *!والأيباس . *!والأيبس : *!اليابس . ومن المجاز : *!الأيبس : ظنبوب في وسط الساق الذي إذا غمزته آلمك ، وإذا كسر فقد ذهب الساق ، قاله أبو الهيثم ، قال : وهو اسم ليس بنعت ، وكذلك قيل : *!الأيابس : الجمع . وقيل : *!الأيبسان : عظما الوظيفين من اليد والرجل ، وقيل : ما ظهر منهما وذلك *!ليبسهما . *!والأيابس : ما كان مثل عرقوب وساق وفي الصحاح : *!الأيبسان : ما لا لحم عليه من الساقين ، وقال أبو عبيدة : في ساق الفرس *!أيبسان ، وهما ما*!يبس عليه اللحم من الساقين ، وقال الراعي : ( فقلت له ألصق *!بأيبس ساقها فإن تجبر العرقوب لا تجبر النسا ) *!والأيابس : ما تجرب عليه السيوف وهي صلبة . وعن أبي عمر و : *!يبيس الماء كأمير : العرق ، وهو مجاز ، وقيل : العرق إذا جف ، قال بشر بن أبي خازم يصف الخيل : ( تراها من *!يبيس الماء شهبا مخالط درة منها غرار ) الغرار : انقطاع الدرة ، يقول : تعطى أحيانا وتمنع أحيانا ، وإنما قال شهبا لأن العرق يجف عليها فيبيض ، كذا في الصحاح . *!واليبيس من البقول : *!اليابسة من أحرارها وذكورها ، كالجفيف والقفيف ، قاله الأصمعي ، قال : وأما*!يبيس البهمي فهو العرقوب والصفار . أو لا يقال لما يبس من الحلي والصليان والحلمة *!يبيس ، وإنما *!اليبيس : ما *!يبس من العشب والبقول التي تتناثر إذا يبست ، *!كاليبس ، قاله الجوهري ، وأنشد قول ذي الرمة : ( ولم يبق بالخلصاء مما عنت به من الرطب إلا *!يبسها وهجيرها ) ويروى*!يبسها ، بالفتح ، وهما لغتان ، أو هو عام في كل نبات *!يابس ، يقال : *!يبس فهو *!يبيس ، كسلم فهو سلي م ، كذا في الصحاح . وعن ابن الأعرابي *!يباس ، كقطام هي : السوأة أو الفندورة ، أي الإست . *!ويبوس ، بالضم ، كصبور ، هكذا في النسخ ، ولعل قوله كصبور غلط ، والصواب في ضبطه الضم ، كما قيده الصاغاني ، أو سقط من بينهما واو العطف ، ففيه الوجهان : الضم والفتح ، وعلى الأخير اقتصر ياقوت ، أو المراد من قول المصنف من الضم مبنيا على الضم ، وأما ما ضبطه الصاغاني بضم الياء غلطا فهو يفعل من بأس بؤسا ، بمعنى الشدة : ع ، من أرض شنوءة ، بوادي التيم ، قال عبد الله بن سليمة الغامدي : ) ( لمن الديار بتولع *!فيبوس فبياض ريطة غير ذات أنيس ) و : اليابس : سيف حكيم بن جبلة العبدي ، وفيه يقول يوم الجمل ، وكان مع علي رضي الله تعالى عنه : ( أضربهم *!باليابس ضرب غلام عابس ) ( من الحياة آيس في الغرفات ناعس ) وجزيرة *!يابسة ، في بحر الروم ، وقال الحافظ : *!يابسة : جزيرة من جزائر الأندلس . قلت : في طريق من يبلغ من دانية يريد ميورقة ، فيلقاها قبلها ، ثلاثون ميلا في عشرين ميلا . وبها بلدة حسنة كثيرة الزبيب ، وفيها تنشأ المراكب ، لجودة خشبها ، وإليها نسب أبو علي إدريس بن اليمان *!-اليابسي الشاعر المفلق ، في حدود الأربعين وأربعمائة كان بالأندلس . ومن المجاز : *!أيبس يا رجل ، كأكرم ، أي اسكت . *!وأيبست الأرض : يبس بقلها ، فهي *!موبسة ، نقله الجوهري عن يعقوب . *!وأيبس الشيء : جففه ، *!كيبسه *!فايتبس ، الأخير عن ابن السراج ، وشاهد الأول في قول جرير : ( فلا *!توبسوا بيني وبينكم الثرى فإن الذي بيني وبينكم مثرى ) وهو مجاز ، كما صرح به الزمخشري . وأيبس القوم : صاروا ، وفي بعض النسخ ساروا ، في الأرض اليابسة ، كما يقال : أجرزوا : إذا ساروا في الأرض الجرز ، كما في الصحاح . ومما يستدرك عليه : شيء *!يبوس ، كصبور : أي يابس ، قال عبيد بن الأبرص : ( أما إذا استقبلتها فكأنها ذبلت من الهندي غير يبوس ) أراد قناة ذبلت ، فحذف الموصوف . وكذلك شيء *!يباس ، أي يابس ، ومنه قولهم : أرطب أم يباس في قصة تقدم ذكرها . وجمع اليابس *!يبس ، قال : ( أوردها سعد علي مخمسا بئرا عضوضا وشنانا *!يبسا ) *!وأتبس *!يأتبس *!كيبس *!واتبس . ويقال : أرض *!يبس ، بالفتح : *!يبس ماؤها وكلؤها ، *!ويبس ، بالتحريك : صلبة شديدة . وطريق يبس : لا ندوة فيه ولا بلل ، ومنه : إن السفينة لا تجري على اليبس . والشعر اليابس : أردؤه ، لا يؤثر فيه دهن ولا ماء ، هو مجاز . ووجه يابس : قليل الخير ، وهو مجاز . وأتان *!يبسة *!ويبسة : يابسة ضامرة . وكلأ يابس . *!ويبس ما بينهما : تقاطعا ، وهو مجاز ، ومنه قولهم : لا *!توبس الثرى بيني وبينك . وأعيذك بالله أن *!تيبس رحما مبلولة . وبينهما ثدي ) *!أيبس ، أي تقاطع . والعرق *!اليبيس : الذكر ، حكاه اللحياني . *!ويبست الأرض : ذهب ماؤها ونداها . *!وأيبست : كثر يبسها . وحجر يابس ، أي صلب . ورجل *!يابس *!ويبيس : قليل الخير ، وهو مجاز . ويقال : سكران يابس : لا يتكلم من شدة السكر كأن الخمر أسكتته لحرارتها ، وحكى أبو حنيفة ، رحمه الله : رجل يابس من السكر . قال ابن سيده : وعندي أنه سكر جدا حتى كأنه مات فجف . وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن العثماني الإسكندراني ، يعرف بابن أبي اليابس : محدث مشهور . ووادي اليابس : موضع ، قيل إن منه يخرج السفياني في آخر الزمان .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

يبس : اليبس: نقيض الرطوبة واللين يبس ييبس يبسأ، يقال هذا لكل شيء كانت له الندوة والرطوبة خلقة. ويقال لما كان ذلك فيه عرضا: جف. وطريق يبس: لا ندوة فيه، قال جل وعز: |فاضرب لهم في البحر طريقا يبسا|. واليبيس: الكلأ الكثير اليابس. وأيبست الأرض والخضر: صارت يبسا ويبسا. وأرض موبسة: أيبسها الله. والشعر اليابس: أردؤه، ولا يرى فيه سحج ولا دهن. ويد يابسة: جاسية من غير يبس، كنع عرض لها قيبسها. ووجه يابس: قليل الخير. وايبس يا رجل، أي اسكت. والأيابس: ما كان مثل عرقوب وساق والأيبسان: عظما الوظيف في اليد والرجل.

من ديوان

⭐ الشيبس, : من الموالح مصنوع من رقائق البطاطة المقلية ، مرادف : بطاطس. ، تضاد : كباب. كنافة.

⭐ ي ب س 5724- ي ب س يبس ييبس وييبس، يبسا ويبوسة، فهو يابس ويبس ويبس ويبيس

⭐ يبس الشيء: جف بعد رطوبة "يبس الطين- يبست الأرض/ الأزهار/ النباتات- يبس ضرع الشاة: انقطع لبنها" ° يبس بينهم الثرى [مثل]: يضرب في ضعف الأمل في إصلاح ذات البين بين المتخاصمين- يبس ما بينهما: تقاطعا.

من القرآن الكريم

(( مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))
سورة: 2 - أية: 245
English:

Who is he that will lend God a good loan, and He will multiply it for him manifold? God grasps, and outspreads; and unto Him you shall be returned.


تفسير الجلالين:

«من ذا الذي يقرض الله» بإنفاق ماله في سبيل الله «قرضا حسنا» بأن ينفقه لله عز وجل عن طيب قلب «فيضاعفه» وفي قراءة فيضعفه بالتشديد «له أضعافا كثيرة» من عشر إلى أكثر من سبعمائة كما سيأتي «والله يقبض» يمسك الرزق عمن يشاء ابتلاء «ويبسط» يوسعه لمن يشاء امتحانا «وإليه ترجعون» في الآخرة بالبعث فيجازيكم بأعمالكم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران